بان كي مون يحذر من حرب أهلية في ساحل العاج

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مؤيدي رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران باغبو من أن الهجوم على مقر خصمه الحسن وتارا قد يشعل فتيل الحرب الأهلية.

وكان وزير الشباب في حكومة باغبو قد حث أنصاره على الهجوم على مقر وتارا السبت.

وتقوم قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة بحماية مقر وتارا المعترف به دوليا كفائز في الانتخابات الرئاسية.

وحذر مسؤول آخر في الأمم المتحدة من أن وضع علامات على منازل مناوئي باغبو تظهر انتماءهم العرقي هو شيء يبعث على القلق الشديد.

وكان مبعوث ساحل العاج الى الأمم المتحدة يوسوفو بامبا قد قال في مقابلة تلفزيونية إن بلاده على شفا إبادة جماعية، وإن الوضع السياسي الحالي أدى الى انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان.

ويرفض لوران باغبو التنحي بالرغم من الاعتراف الدولي بخصمه وتارا كرئيس للبلاد.

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت التلفزيون الحكومي التابع لحكومة باغبو في ساحل العاج بالتحريض على قوات حفظ السلام الدولية.

وقال قائد قوات حفظ السلام ألان روي إن قناة ار تي اي الحكومية كانت "تبث أكاذيب" واتهمها بالتحريض على الهجوم الذي وقع ضد موظفين تابعين للأمم المتحدة الثلاثاء.

يذكر أن باغبو يرفض طلب الأمم المتحدة التنحي عن السلطة وإفساح الطريق لوتارا لتولي الرئاسة.

وتجري محاولات دبلوماسية من دول المنطقة لاقناع باغبو بالتنحي، فقد قال الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان ان وفدا مشكلا من رؤساء دول افريقية ثلاث سيعود الى ساحل العاج الاثنين استمرارا لمحاولات افريقية لحل الازمة المتفاقمة في هذا البلد.

واضاف جوناثان، بعد اجتماع قصير للوفد الرئاسي، ان قرار كيفية معالجة الازمة سيتخذ بعد المناقشات التي ستجرى الاسبوع المقبل.

وكان تجمع دول غربي افريقيا (اكواس) قد عبر عن استعداده لاستخدام القوة لازاحة باغبو اذا لم يسلم السلطة لخصمه الرئيس المنتخب الحسن وتارا.

ويحاول الاتحاد الافريقي ايجاد حل للازمة السياسية في ساحل العاج، بعد شهر من الانتخابات الرئاسية المتنازع بشأنها.

ويقول الاتحاد الافريقي وغيره من الجهات الدولية ان باغبو ليس الفائز الشرعي في انتخابات الرئاسة.

وكان انصار وتارا قد سيطروا لفترة قصيرة على سفارة ساحل العاج في باريس يوم الاثنين مطالبين باغبو بترك السلطة.

وجاء احتجاج نحو 20 شخصا بعدما اعترفت فرنسا، التي كانت تستعمر ساحل العاج، بمبعوث وتارا كسفير بلاده لديها.

وكان فوز وتارا بانتخابات الرئاسة التي جرت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الغي من قبل المجلس الدستوري على اساس ان تزويرا تم في شمال البلاد.

وكان سكان ساحل العاج يأملون في ان تنهي الانتخابات الرئاسية اصعب عقد في تاريخ البلاد، لكنها فتحت الباب على فترة جديدة من عدم الاستقرار.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك