رامسفيلد يعترف بخطأ بعض قراراته المتعلقة العراق

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 فبراير/ شباط، 2011، 18:41 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

قال وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد إن العالم اصبح افضل حالا بعد الاطاحة بصدام حسين، الا انه اعترف ايضا بخطأ بعض القرارات التي اتخذها اثناء غزو العراق.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

قال وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد إن العالم اصبح افضل حالا بعد الاطاحة بصدام حسين، الا انه اعترف ايضا بخطأ بعض القرارات التي اتخذها اثناء غزو العراق.

ووجه رامسفيلد في اول مقابلة متلفزة يجريها منذ انزوائه عن الحياة العامة في ديسمبر / كانون الاول 2006 انتقادات لاذعة لبعض من زملائه في ادارة الرئيس بوش الابن، وعلى وجه الخصوص كوندوليزا رايس (التي وصفها بعديمة الخبرة) وكولن باول (الذي قال إنه يفتقر الى القدرات الادارية.)

والغرض من المقابلة التلفزيونية التي اجراها رامسفيلد مع شبكة أي بي سي الامريكية الترويج لكتابه المعنون (المعروف وغير المعروف) الذي سيطرح للبيع في المكتبات غدا الثلاثاء. ويروي رامسفيلد في الكتاب سيرته في المناصب الحكومية في ادارات جمهورية من ادارة الرئيس نيكسون الى ادارة بوش الابن.

وبدا رامسفيلد مترددا في تأييد التقييم الذي خرج به الرئيس بوش من ان قرار خفض عدد الجنود الامريكيين العاملين في العراق بعد وقت قليل من الغزو عام 2003 كان "اهم خلل في متابعة الحرب على الاطلاق".

وقال الوزير السابق "ليست لدي الثقة الكافية للقول إن ذلك التقييم صحيح، فقد كانت لدينا خطط بديلة. وعلى اية حال، فإن السبيل الذي لم تسلكه يبدو الاكثر نعومة دائما."

الا ان رامسفيلد، الذي تبوأ منصب وزير الدفاع في ادارتي جيرالد فورد وجورج بوش الابن، قال إنه لا يشعر بالندم للدور الذي اداه في غزو افغانستان والعراق.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك