هل تتنازل سورية خارجيا لإعادة الاستقرار الداخلي؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 29 مارس/ آذار، 2011، 15:17 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

قبل ثمانية شهور كانت التوازنات الإقليمية على قمة أولويات الرئيس السوري ولم يكن متوقعا حينها أن نرى صوره تمزق في مشهد يعلن تحول أولوياته إلى الداخل.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قبل ثمانية شهور كانت التوازنات الإقليمية على قمة أولويات الرئيس السوري ولم يكن متوقعا حينها أن نرى صوره تمزق في مشهد يعلن تحول أولوياته إلى الداخل.

وربما كانت التوازنات الإقليمية إحدى الإجابات على سؤال حول خيارات الأسد في تدعيم نظامه. ولكن السؤال يدور حول ثمن ذلك.

الأمن في العراق المجاور، العلاقة الوطيدة مع إيران، التحالفات مع حزب الله والاستقرار في لبنان، ودعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واحتضان زعمائها، كلها أمور ستؤخذ في الحسبان في حال التفكير بأي تسوية.

الاتهامات وجهت إلى مخيمات وبدأت تظهر تسجيلات مصورة لمتآمرين مفترضين لتحميلهم مسؤولية القلاقل.

السياسيون كما أئمة المساجد في دمشق وريفها حمّلوا أياد خارجية مسؤولية العبث بأمن سورية واستقرارها.

أما المواقف الخارجية فجاءت دعما لسورية من السعودية والبحرين والكويت والعراق.

تركيا دعت دمشق إلى الاستماع لمطالب الشعب وإجراء إصلاحات، على عكس ما فعلت فنزويلا، فيما اكتفت الولايات المتحدة بالطلب من دمشق تحقيق إصلاحات ديمقراطية.

والتزمت إيران الصمت، ومعها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، رغم خطاباته النارية ضد حكومتي البحرين وليبيا.

ويرى البعض أن سوريا قد تلجأ لتغيير سياستها تجاه دول الجوار طلب للمساعدة على إعادة الاستقرار إلى الداخل السوري.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك