ما لا يقال: الشعب يريد...

آخر تحديث:  السبت، 2 ابريل/ نيسان، 2011، 17:27 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

"الشعب يريد دخول السجون"، جملة سمعتها موفدتنا شيماء خليل في السعودية، في وقت تطالب فيه شعوب العالم العربي بتغيير الأنظمة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

"الشعب يريد دخول السجون"، جملة سمعتها موفدتنا شيماء خليل في السعودية، في وقت تطالب فيه شعوب العالم العربي بتغيير الأنظمة.

هذا المطلب قاد فريق "بي بي سي" في جولة على مدن سعودية مختلفة الأهواء والتوجهات، في محاولة لفهم التركيبة الاجتماعية والبنية السياسية المعقدة في المملكة.

واذا كان فرد واحد يطمح الى دخول السجن، فما هي مطامح الافراد الاخرين، في بلد يرى كثيرون ممن استطلعنا آراؤهم ان كل سجين سياسي هو طامح الى السلطة، ما هو مصير النظام؟ وهل يغني الكرم المادي وتوزيع المساعدات عن تحقيق اصلاحات سياسية؟

ما يحدث في السعودية يبقى في السعودية، هو ما يتجلى في فيلم "الشعب يريد" ضمن سلسلة "ما لا يقال" عن أكثر الدول العربية والاسلامية انغلاقاً وأكثرها تأثيراً في الشرق الأوسط والعالم.

وربما يساعد في ذلك الطبيعة القبلية للبلد، والتي تفشل كل محاولة للتظاهر.

وهنا يتضح تركز الاراء المعارضة للتظاهر في المدن الكبرى حيث الغالبية السنية، حيث تسمع عن مدح لسياسة "الابواب المفتوحة" ولـ"سخاء" الملك، في ظل وابل من الفتاوى الدينية التي تحرم التظاهر، وضرورة اطاعة ولي الامر "والملك هو ولي امرنا".

بحسب احدهم، ماحدث في تونس ومصر سيناريو يمكن ان يحدث في السعودية "لكنه قد يحتاج الى وقت. قد يحتاج الى وقت كي يتعلم الناس التجربة".

وحده حاجز الخوف اذا انكسر يغيّر الموازين. وهو انكسر لدى شاب يريد دخول السج. فهل يعمم النموذج ويكون لأي ثورة مستقبل في السعودية؟

"الشعب يريد.." تشاهدونه على شاشة "بي بي سي" ضمن سلسلة وثائقيات "ما لا يقال" الجمعة 1 نيسان/ ابريل عند الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش

يمكنكم المشاركة في البرنامج عبر البريد الالكتروني: unsaid@bbc.co.uk

أو مباشرة عبر الهاتف رقم:00442077650211

أو بإستخدام الاستمارة في أسفل الصفحة.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك