إضراب عام في مدينة درعا ودعوة إلى التظاهر في المدن السورية

آخر تحديث:  الأربعاء، 6 ابريل/ نيسان، 2011، 05:33 GMT

سورية: إضراب بمدينة درعا ودعوة إلى التظاهر

تشهد مدينة درعا جنوب سوريا إضرابا عاما لليوم الثاني، حدادا على القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة مع قوات الأمن.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تشهد مدينة درعا جنوب سوريا إضرابا عاما لليوم الثاني، حدادا على القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة مع قوات الأمن.

كما وُجهت دعوة عبر موقع فيسبوك، للتظاهر في المدن السورية لثلاثة أيام إبتداءا من اليوم، فيما أُطلق عليه اسم "أسبوع الشهداء"، للمطالبة بالحرية السياسية والإصلاح.

ودعت صفحة "الثورة السورية 2011" على الفيسبوك ـ التي يتجاوز عدد المشتركين فيها 105 آلاف مشترك ـ إلى التظاهر أيام الأربعاء والخميس والجمعة فيما أطلق عليه اسم "أسبوع الشهداء".

وشهدت أمس منطقة المعضمية في دمشق تظاهرة تخللتها هتافات تنادي بالحرية والإصلاح.

وكانت وسائل الإعلام السورية قد أعلنت مقتل شرطيين في محافظة ريف دمشق شرقي العاصمة.

فتاة سورية تشارك في إحدى المظاهرات (02/04/11)

دعوة لتظاهرات جديدة لمدة ثلاثة أيام

وقالت وكالة الأنباء السورية "إن مسلحين مجهولين أطلقوا النيران على الشرطيين في منطقة كفر بطنا بعد ظهر الثلاثاء، أثناء قيامهما بأعمال الدورية العادية"، دون إعطاء تفصيلات أخرى.

وتقع المنطقة بالقرب من الدوما حيث قال ناشطون حقوقيون إن القوات الأمنية قتلت الجمعة الماضية 8 من المشاركين في تظاهرة تطالب بالحريات السياسية ومكافحة الفساد.

بينما أعلن المحامي السوري خليل معتوق إطلاق سراح 7 اعتقلوا الشهر الماضي في مناطق متفرقة من سورية.

"استخدام القوة"

وفي هذا السياق دعت منظمة هيومان رايتس ووتش الرئيس السوري بشار الأسد إلى إصدار أوامره إلى قوات الأمن بوقف استخدام "القوة المميتة وغير المبررة" ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة.

كما دعت المنظمة إلى "التحقيق في كل حالة إطلاق نار ومحاسبة المسؤولين عن اي استخدام غير قانوني للقوة".

وقالت سارة ليه ويتستون مسؤولة قسم الشرق الأوسط في المنظمة "بدلا من التحقيق مع أولئك المسؤولين عن إطلاق النار، يتهرب المسؤولون السوريون من المسؤولية بإلقائها على "جماعات مسلحة".

تعليق المباريات

وقد علقت السلطات السورية جميع انشطة كرة القدم في محاولة على ما يبدو لمنع تجمع أعداد كبيرة من الناس قد تتحول إلى تظاهرات معادية للحكومة.

وقال تاج الدين فارس نائب رئيس اتحاد كرة القدم السوري إن تعليق المباريات جاء لتمكين الفرق القومية والأولمبية وفرق الشباب والصغار "للقيام بالتزامات أخرى".

يذكر أن الاشتباكات الدامية التي جرت بين أكراد سوريين وقوات الأمن في القامشلي شمالي البلاد في آذار/مارس العام 2004 كانت قد بدأت بشغب بين أكراد وعرب مشجعين لفريقين متنافسين.

وامتدت الاضطرابات إلى مدينتي الحسكة وحلب القريبتين، وقتل فيها 25 شخصا وجرح أكثر من 100.



اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك