شهود: الامن السوري يقتل 5 اثناء تشييع جنازات بحمص

آخر تحديث:  السبت، 21 مايو/ أيار، 2011، 17:39 GMT

استمع إلى إذاعة بي بي سي

شهود عيان يقولون لبي بي سي إن 4 اشخاص على الأقل قتلوا وإصيب العشرات في مدينة حمص السورية جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص على حشود من سكان المدينة خرجوا لتشييع قتلى صدامات يوم أمس الجمعة.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال شهود عيان لبي بي سي إن خمسة اشخاص على الأقل قتلوا وإصيب 12 في الشارع الرئيسي المؤدي إلى مقبرة تل النصر في مدينة حمص السورية جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص على حشود من سكان المدينة خرجوا لتشييع قتلى صدامات يوم أمس الجمعة.

وقال الشهود إن اطلاق النار بدأ عندما كان المشيعون يخرجون من المقبرة.

وفي حادثة أخرى، قال المصدر ذاته إن عناصر من قوات الأمن بلباس مدني تستقل عربات بيضاء قامت بإطلاق النار عشوائيا على المشيعين في الشارع العام بين منطقة البيضاء ودير بعلبة.

وكانت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية قد قالت في وقت سابق إن عدد القتلى الذين سقطوا اثناء المظاهرات التي شهدتها عدة مدن يوم امس الجمعة بلغ 44 قتيلا.

وقالت المنظمة في تصريح اصدرته يوم السبت إن معظم القتلى سقطوا محافظة ادلب وفي مدينة حمص.

وقال عمار القربي رئيس المنظمة في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الفرنسية إن "السلطات السورية تواصل استخدام القوة المفرطة والعتاد الحي لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في سائر مدن البلاد."

وقال القربي إن 26 قتيلا سقطوا في محافظة ادلب و13 في مدينة حمص، بينما قتل شخصان في بلدة دير الزور وقتيل واحد في كل من مدن حما واللاذقية ودمشق.

الا ان السلطات السورية أكدت السبت ان عدد القتلى لم يتجاوز 17، وانهم سقطوا على ايدي "جماعات مسلحة".

وقالت وكالة الانباء العربية السورية الرسمية سانا إن 17 بين مدنيين ورجال أمن قتلوا يوم الجمعة عندما "استغلت بعض الجماعات المسلحة التزام قوات الامن بتعليمات وزارة الداخلية بالامتناع عن اطلاق النار حفاظا على ارواح المدنيين."

ومضت الوكالة للقول: "قامت هذه الجماعات باطلاق النار على رجال الامن واحرقت وخربت بعض الممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق."

يذكر ان السلطات السورية دأبت على تحميل "جماعات مسلحة مدعومة من قبل اسلاميين وقوى خارجية" مسؤولية إذكاء العنف الذي تشهده مدن البلاد.

(ارشيف) القوات السورية تتصدى للمتظاهرين في درعا

وجاءت المظاهرات الجديدة بعد يوم واحد من دعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما للرئيس السوري بشار الاسد لقيادة بلاده نحو الديمقراطية او "الخروج من سورية."

وكان الرئيس الامريكي قد قال في كلمة القاها في مقر وزارة الخارجية بواشنطن يوم الخميس إن "على الحكومة السورية الكف عن اطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالاحتجاجات السلمية."

واتهمت الحكومة السورية في ردها الرئيس اوباما بالتدخل "في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بما فيها سورية،" وقالت إن الخطاب يرقى الى مرتبة "التحريض".

وتقول منظمات حقوق الانسان إن 850 شخصا على الاقل قتلوا في الاحتجاجات التي انطلقت في سورية قبل تسعة اسابيع.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك