جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سعي بريطاني فرنسي لقرار اممي ضد سورية ومعارضة روسية

تقود بريطانيا وفرنسا جهودا تسعى من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لأدانة سورية بينما تعارض روسيا ذلك وتلوح باستخدام حق النقض (الفيتو).

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في مقر الامم المتحدة في نيويورك انها مسألة "ايام وربما ساعات" قبل ان يصوت مجلس الامن على مشروع قرار يدين سوريا. ولا تقترح مسودة قرار وزعت الشهر الماضي تدخلا عسكريا في سوريا.

وأضاف جوبيه أن المجلس لا يمكن أن يبقى بدون إي إجراء مع استمرار تصاعد أحداث العنف.

واوضح وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن بريطانيا تبحث مع شركائها في الاتحاد الاوروبي احتمال فرض مزيد من العقوبات على سورية.

وقال في البرلمان البريطاني "الرئيس الاسد يفقد الشرعية وعليه اما الاصلاح أو التنحي".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد قال الشهر الماضي انه يتعين على الاسد ان يقود انتقالا الى الديمقراطية أو "يتنحى جانبا".

لكن سفير روسيا لدى الاتحاد الاوروبي فلاديمير تشيزوف قال في بروكسل "الامل في قرار من مجلس الامن الدولي على نمط القرار 1973 بخصوص ليبيا لن يلقى تأييدا من جانب بلادي."

وقد جرى الشهر الماضي توزيع مشروع القرار الذي سيجري التصويت عليه بشأن سورية، وهو يحذر من أن أحداث العنف التي ترتكب حاليا في سوريا قد ترقى الى "الجرائم ضد الإنسانية".

ولا يوصي مشروع القرار بالتدخل العسكري في سوريا.