جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعوى قضائية تعيد فتح ملف "رحلات الاستجواب"

اعادت دعوى قضائية منظورة أمام إحدى المحاكم في الولايات المتحدة فتح ملف "رحلات التحقيق" التي كان تنفذها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" لنقل المشتبه في أنهم إرهابيون إلى دول أخرى لاستجوابهم بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

تتعلق الدعوى بخلاف بين شركة الطيران العارض (غير المنتظم) "ريتشمور أفييشن" والشركة الوكيلة لها "سبورتس فلايت" حول من يتحمل تكلفة الرحلات السرية التي طلبتها سي آي أيه.

كانت سي آي أيه قد دأبت على نقل المشتبه فيهم إلى سجون سرية في دول مختلفة في العالم إلى جانب معتقل جوانتانامو الأمريكي في جزيرة كوبا.

ويزعم كثير من المشتبه فيهم أنهم تعرضوا للتعذيب في السجون التي نقلوا إليها لاستجوابهم.

ويدور الخلاف بين شركتي الطيران منذ أربع سنوات حول تكلفة تلك الرحلات، خاصة وأنها كانت رحلات تتطلب إجراءات خاصة تتكلف أموالا باهظة.

وكان من الممكن أن تمر القضية دون أن تثير أي اهتمام لولا أن منظمة "ريبريف" المدافعة عن حقوق الإنسان أعلنت أن القضية "تلقي الضوء بشكل لم يسبق له مثيل على الكيفية التي نفذت بها الحكومة الأمريكية تلك الرحلات المشبوهة".

واثناء نظر القضية اعترف مالون ريتشاردز رئيس شركة ريتشموند بأن الرحلات كان سرية وأن الركاب كان يشار إليهم باعتبارهم "موظفين حكوميين ومدعوين".

ولكنه قال أيضا إنه كان على علم بالمزاعم التي تقول إن إن طائرات شركته تستخدم لنقل "إرهابيين وشريرين".

وتضمنت أوراق الدعوى أرقام هواتف اتصالات وفواتير ومراسلات باسماء عديدة ولكن دون الكشف عن شخصية ركاب تلك الطائرات باستثناء أطقم الطائرات