جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

امريكا تتجه الى اسيا اقتصاديا عبر قمة (ابيك)

يستضيف الرئيس الامريكي باراك اوباما قمة التعاون الاقتصادي لاسيا والمحيط الهادئ (ابيك) في هونولولو عاصمة هاواي ـ مسقط راسه والتي تختتم الاحد.

وستكون استضافة اوباما للقمة بداية جولة اسيوية له تستمر تسعة ايام يهدف خلالها الى تعزيز علاقات بلاده مع الاقتصادات الجيدة في اسيا بعيدا عن الاقتصادات الاوروبية المتردية.

وحظي مسعى الادارة الامريكية بدفعة من اعلان رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا عزم بلاده الانضمام الى اتفاقية التجارة الحرة للمجموعة "الشراكة عبر المحيط الهادئ".

وبدخول اليابان في مفاوضات الانضمام للاتفاقية تكتسب اهمية لتوسيع التعامل التجاري بين امريكا ودول ابيك، اذ انها في السابق اقتصرت على دول صغيرة الاقتصاد مثل بروناي ونيوزيلندا وسنغافورة.

ويبقى انضمام الصين الى الاتفاقية هو الاهم، الا ان واشنطن ربطت ذلك بتحقيق تقدم على صعيد احترام بكين لحقوق الانسان.

ورغم عدم صدور موقف رسمي صيني حول الانضمام لاتفاقية شراكة الهادئ غير انها تدرس ذلك الخيار، فان وسائل اعلام صينية انتقدت موقف واشنطن.

وذكرت الصحيفة الصينية التي تصدر بالانكليزية "غلوبال تايمز" ان الصين ترفض ربط الولايات المتحدة بين التبادل الحر وحقوق الانسان في اطار مشروع الشراكة بين دول المحيط الهادئ، مقللة من اهمية هذا الاتفاق بدون مشاركة بكين.

وحسب ما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية، رفضت وزارتا الخارجية والتجارة الادلاء باي تعليق ردا على سؤال عن موقف بكين بعد اعلان اليابان رغبتها في الانضمام الى هذه الشراكة.