جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

منطقة اليورو شهدت اضطراباً كبير في العام 2011

العام الفين وأحد عشر كان بمثابة كابوس بالنسبة لدول منطقة اليورو كافة. إذ بلغت أزمة الديون السيادية مرحلة حرجة في الاسابيع الماضية ما تسبب في سقوط حكومتين في ايطاليا واليونان. وأدت أزمة الديون السيادية الأوروبية والمخاوف من حدوث ركود عالمي جديد إلى القضاء على شهية المستثمرين للدخول في مخاطر جديدة. ولا يزال تأثير الأزمة على الاقتصاد الحقيقي يتكشف في الوقت الحالي وقد يكون كبيرا في كثير من البلدان، لكن اكبر ما يخشاه الساسة الاوروبيون هو عودة النزعات الوطنية الى اوروبا التي جاء مشروع الوحدة النقدية للقضاء عليها.