منظمة حقوقية: سفير ليبيا السابق لدى فرنسا "توفي جراء التعذيب"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت منظمة حقوق الإنسان، "هيومان رايتس ووتش"، الجمعة إن سفير ليبيا السابق في فرنسا، عمر بريبش، توفي في معتقل أحد التنظيمات المسلحة جراء التعذيب، بعد يوم واحد من اعتقاله على أيدي جماعة مسلحة.

وقالت المنظمة -ومقرها نيويورك- إن إحدى التنظيمات المسلحة من مدينة الزنتان -التي توجد في طرابلس- اعتقلت بريبش في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، وإن التشريح المبدئي لجثته أظهر أن سبب الوفاة يتضمن إصابات متعددة في الجسد، وكسورا في الضلوع.

وورد في بيان المنظمة أن "صور جثة بريبش، كما شاهدتها المنظمة، أظهرت آثارا للضرب، وجروحا، وآثار نزع للأظافر في القدمين، الأمر الذي يشير إلى أنه تعرض للتعذيب قبل وفاته".

وأضافت المنظمة أن تقرير الشرطة في طرابلس أشار إلى أن بريبش توفي جراء التعذيب، وأن مشتبها فيه مجهول الهوية اعترف بقتله.

"انتشار التعذيب"

ولا تزال التنظيمات المسلحة، التي ينتمي إليها المتمردون الذين قاتلوا قوات معمر القذافي، تواجه انتقادات متصاعدة من جماعات حقوق الإنسان، بسبب ما يقال عن "تعذيبها للسجناء"، الذين كان معظمهم من الموالين للقذافي.

وقد أشارت منظمة "العفو الدولية"، و"أطباء بلا حدود"، في الأسبوع الماضي إلى "انتشار التعذيب" في السجون التي تسيطر عليها التنظيمات المسلحة، وبعض الجماعات العسكرية المعروفة رسميا.

وقالت المنظمتان إن حالات التعذيب رصدت في سجون طرابلس، ومصراتة، ومدينة غريان. وقد علقت منظمة "أطباء بلا حدود" عملها في مصراتة لهذا السبب.

وكان وزير العدل الليبي، علي حميدة عاشور، قد وعد أمس الخميس بالتحقيق في جميع حالات التعذيب في السجون، وتقديم الضالعين فيها للمحاكمة.

المزيد حول هذه القصة