جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فرض حالة الطوارىء في غرب بورما بسبب اعمال عنف طائفية

أعلن التلفزيون الرسمي البورمي أن الرئيس ثين سين أمر بفرض حالة الطواريء والإدارة العسكرية في ولاية راخين "من أجل استعادة القانون والنظام فيها بأسرع ما يمكن"، وذلك بعد أن شهدت المنطقة أعمال عنف طائفية بين السكان البوذيين والمسلمين.

ونقل التلفزيون عن ثين سين قوله إن العنف الطائفي في غرب البلاد يمكن ان يعرض تحول ميانمار للديمقراطية للخطر اذا انتشر بشكل أكبر.

وقال ثين سين: "إذا وضعنا القضايا العنصرية والدينية في المقدمة، وإذا وضعنا الكراهية التي لا تنتهي مطلقا والرغبة في الانتقام والأعمال الفوضوية في المقدمة، وإذا واصلنا الانتقام وإرهاب وقتل بعضنا البعض، فهناك خطر أن تتزايد الاضطرابات وتتجاوز ولاية راخين."

وأضاف: "إذا حدث هذا، فإن على الشعب أن يدرك أن استقرار وسلام البلاد وعملية التحول للديمقراطية والتنمية، التي لا تزال في مرحلتها الانتقالية، قد تتأثر بشدة وسيضيع علينا الكثير."

وتعهد الرئيس البورمي بتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم، وطلب من مواطنيه أن يتحلوا "برحابة الصدر وحس التفاهم".

وقال ثين سين: "سنعمل مع الجماعات الدينية والزعماء الدينيين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووجهاء القرى والبلدات لحل المشكلات."