كوفي عنان: "ارسال مزيد من المراقبين لا يحل المشكلة السورية"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة إنه غير مقتنع بأن ارسال المزيد من المراقبين الدوليين الى سوريا يمكن أن يساعد في ايجاد حل للمشكلة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك في جنيف مع الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين اعترف عنان بغياب توافق دولي لعقد مؤتمر لمجموعة الاتصال حول سوريا، وقال إنه يعتقد أن ايران يجب أن تكون احد اطراف أي مفاوضات بخصوص الوضع السوري، محذرا من أنه يمكن أن تبقى الصراع مفتوحا الى ما لا نهاية.

وقال عنان مختلف الأطراف الى وقف العنف بكل أشكاله من أجل حماية الشعب السوري وأطفاله ونسائه.

وأضاف : "أعتقد أن السوريين عانوا لوقت طويل ولا تزال تلك المعاناة متواصلة أخشى ما أخشاه أن نصل الى نقطة الانفلات الكلي وتدخل البلاد دوامة من العنف الدموي ويكون فيها الحل متأخرا. لقد زرت عدة بلدان والتقيت مسؤولين كثيرين من أجل الاتفاق على عقد اجتماع للنظر في الخطوات اللازمة مستقبلا والتي من الممكن اتخاذها للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة."

وحث عنان المجتمع الدولي على "زيادة الضغط" على كل الأطراف في سوريا بهدف وقف اعمال العنف.

وأوضح ان مشاوراته تركزت حول احتمال الدعوة الى اجتماع لبحث التحركات الواجب اتخاذها لتطبيق خطته لوقف العنف.

مصدر الصورة AFP
Image caption أخشىما أخشاه أن نصل الى نقطة الإنفلات الكلي وتدخل البلاد في دوامة من العنف الدموي

وقالت الأمم المتحدة إن مليونا ونصف المليون شخص في حاجة الى المساعدات داخل سوريا.

وقدرت هيئات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بأن عدد الفارين من جراء الصراع يزداد ارتفاعا وأن تواصل أعمال العنف ما زال يؤثر على تقديم المساعدات. وتنتظر كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الدولية للمساعدات دخول مدينة حمص، حيث العشرات من الأشخاص قتلوا أو جرحوا، وأخرون مازالوا عالقين هناك.

دعوة فرنسية

وفي وقت سابق دعت وزارة الخارجية الفرنسية الجيش وقوات الأمن السورية إلى الانشقاق الجماعي، على إثر فرار طيار سوري بطائرته إلى الأردن.

وجاء في البيان الصادر عن الوزارة إن فرار الطيار "يدفعنا لدعوة أفراد الجيش وقوى الأمن إلى الاستمرار بالانشقاق والامتناع عن تنفيذ أوامر النظام الإجرامي".

من ناحية أخرى قال ناشطون من المعارضة السورية إن قوات الجيش فتحت نيران الأسلحة الثقيلة على متظاهرين كانوا يرددون شعارات مناهضة للرئيس بشار الأسد في مدينة حلب.

وكان المتظاهرون متجهين إلى ساحة سعدالله الجابري في وسط المدينة حين فتحت أربع مدرعات النار عليهم، حسب ما قال ناشطون لوكالة أنباء رويترز.

من ناحيتها قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية إن "إرهابيين قتلوا 25 شخصا في قرية دارة عزة في محافظة حلب وقاموا بتقطيع أوصالهم".

ونسبت الوكالة الى مصادر القول إن الضحايا اختطفوا من منازلهم في دارة عزة. وكان ناشطون قد قالوا إن 26 شخصا من المؤيدين للحكومة قد قتلوا بإطلاق النار عليهم. في هذه الأثناء قالت الأمم المتحدة إن 1.5 مليون شخص بحاجة الى مساعدات إنسانية في سوريا.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن المزيد من المواطنين السوريين ينزحون عن أماكن سكناهم بسبب القتال الذي يدور بين قوى الأمن والمسلحين.

المزيد حول هذه القصة