بالصور: الأعمال الفائزة بجائزة تيري أونيل للتصوير الفوتوغرافي

آخر تحديث:  الثلاثاء، 22 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:31 GMT
  • من مشروع شباب منفيون
    فاز مشروع "شباب منفيون" عن المهاجرين الشباب في اليونان للمصور اليساندرو بينسو بجائزة تيري اونيل لهذا العام. ويوثق المشروع تجارب مراهقين وشباب من الشرق الأوسط ووسط أفريقيا سافروا إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
  • من مشروع شباب منفيون
    يقطن المهاجرون مناطق صناعية مهجورة حول ميناء باتراس، وما يعرف بـ"الثقوب السوداء" بالعاصمة اثينا، ومحطة مهملة للقطارات وسط مدينة كورنث.
  • من مشروع شباب منفيون
    نحو 10 أفغان تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما يعيشون في منشأة مهجورة للاستحمام في باتراس. ويقول أحدهم ويدعى صقر (17 عاما) "جئنا إلى باتراس لأننا نريد أن نغادر اليونان."
  • من مشروع شباب منفيون
    كل يوم، يحاول صقر وأصدقاؤه اعتلاء شاحنات متجه إلى إيطاليا على متن بواخر. ويقول صقر "نجحت ذات مرة في الوصول إلى إيطاليا." ويضيف "لم يكن من المسموح لي الحديث مع أي شخص يفهمني."
  • من مشروع شباب منفيون
    ويقول المصور اليساندرو بينسو "في فبراير 2012، هاجم ثلاثة من السكان المحليون المجموعة. (أحد الشباب ويدعى) مزدهر صدمته سيارة وأصيب بجروح متعددة." ويضيف بينسو "عندما ذهبت لزيارته في المستشفى، كان بحوزته إخطار من الشرطة يطالبه بمغادرة البلاد خلال 15 يوما لأنه كان يعيش هناك بشكل غير شرعي."
  • من مشروع شباب منفيون
    وأشاد تيري اونيل بالمصور اليساندرو باعتباره جديرا بالفوز. وقال اونيل "كل عام تزداد صعوبة الحكم على المشروعات المقدمة. ودائما ما يفاجئني حجم المواهب الشابة، وإلى أي مدى يوسّعون حدود التصوير. كل عام، يتقدم المصورون الفائزون ومرشحو القائمة النهائية مهنيا بشكل كبير حيث يعملون لصالح أبرز المجلات في العالم. بدون شك سيشغل اليساندرو صفحاتهم بدوره."
  • "مغمورة في الماء الحي"
    المركز الثاني كان من نصيب ويندي ساكس عن مجموعة صور بعنوان "مغمورة في الماء الحي". وتقول ويندي "عندما كنت أعمل كطبيبة أطفال بقسم الطوارئ، حملت الكاميرا لتوثيق حالات المرضى. تم استخدام هذه الصور في التدريس والتوثيق."
  • "مغمورة في الماء الحي"
    اضطرت ويندي للتخلي عن مهنة الطب بسبب إصابتها بحالة حادة من التهاب المفاصل، لكنها عادت إلى التصوير حيث تقوم بشكل مبدئي بتوثيق أطفالها.
  • "مغمورة في الماء الحي"
    تقول ويندي "اختياري للماء كموضوع جاء بالصدفة. فقد أصبح وسيطا للمداواة الجسدية والعاطفية. من خلال العدسة، تذكرت عالمي في الطب، وتذكرت الأطفال المرضى الذين ماتوا وهم في رعايتي. هؤلاء الأطفال الذين كان لدي بالكاد وقت للحداد عليهم."
  • "المشهد الأخير"
    فاز بجائزة المركز الثالث مارك ويلسن عن مشروعه "المشهد الأخير". ويوثق المشروع ما بقي في القرن العشرين من آثار الحرب في بريطانيا وشمالي أوروبا. والتقطت صور المشروع - التي يزيد عددها على 40 صورة - بين عامي 2010 و2012.
  • "المشهد الأخير"
    ويقول ويلسن "هذه الأدوات التي صنعها الإنسان ومناطق الدفاع تجلس في المشهد الآن صامتة ومشبعة بتاريخنا الحديث. بعضها يظل فخورا وقويا وبعضها يتحلل رويدا. وكثير منها ترقد أدنى مرتفعات صخرية كانت يوما تعتليها."
  • "المشهد الأخير"
    وتعرض الأعمال الفائزة بجائزة تيري اونيل في صالة (ستراند غاليري) للعرض بالعاصمة البريطانية لندن حتى نهاية ينيار/ كانون الثاني 2013.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك