قاعدة النصب التذكاري في ميدان التحرير بالقاهرة
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

نصب تذكاري بميدان التحرير يثير جدلا في مصر

أثار مشروع بناء نصب تذكاري في ميدان التحرير بالقاهرة لتخلد ضحايا أحداث 25 يناير/ كانون الثاني 2011، و30 يونيو/ حزيران 2013 جدلا بين الكثير من المصريين، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويخلد النصب التذكاري أوراح من قتلوا في تلك الأحداث التي أدت إلى خلع الرئيس السابق حسني مبارك عن الرئاسة، وبعد ذلك إلى عزل الرئيس السابق محمد مرسي عن الحكم.

ويرى بعض من المصريين أن هذا النصب الذي تم تدشينه من طرف رئيس الوزراء حازم الببلاوي اليوم الاثنين لا يمثل أولوية للمصريين، وكان على الحكومة "أن تعمل على استعادة حقوق الشهداء الذين قتلوا بسبب تلك الأحداث" فيما ذهب آخرون إلى أن الحكومة بقرارها هذا فهي "تخلد أرواح من وقعوا ضحايا للقمع الذي كانت مسؤولة عنه."

يأتي تدشين النصب التذكاري في ميدان الحرير يوما واحدا قبل الذكرى الثانية لأحداث شارع محمد محمود التي تعود إلى 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية وقع خلالها عدد كبير من القتلى.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الحكومة المصرية ستعلن عن مناقصة دولية لاختيار تصميم نهائي لتمثال يوضع فوق النصب.

وفي خطوة مماثلة، تفكر الحكومة المصرية في خطة مماثلة لترميم متحف القاهرة الأثري، غير بعيد عن ميدان التحرير، في محاولات ملموسة بأن مصر تجاوزت مرحلة الاضطرابات وأنها دخلت مرحلة الاستقرار.