جرائم لا توصف ارتكبت خلال الثورة
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ليبيا: أقبية التعذيب

يعود فراس كيلاني في هذا الوثائقي الذي اعدته بي بي سي، الى المكان ذاته الذي تعرض فيه للتعذيب في ليبيا، ليروي تفاصيل الحدث المروع الذي ارتكب بحقه بتاريخ 8 مارس/آذار 2011 قرب طرابلس.

يسترجع كيلاني ذكريات مؤلمة يحاول كثيرون تناسيها، ويعود لتاريخ 23 آب اغسطس عام 2011، حين دخلت معركة طرابلس مرحلتها النهائية بعد سيطرة الثوارعلى مقر إقامة معمر القذافي في باب العزيزية وسط العاصمة.

في ذلك اليوم، تعرض نحو 150 سجينا كانوا محتجزين في مستودع بمزرعة تعرف بإسم "خلة الفرجان" لعملية إعدام جماعي، حين القى الحراس قنابل يدوية داخل المستودع، ثم أطلقوا النارعلى من بقي حياً ثم أحرقوا الجثث في محاولة لإخفاء أدلة الجريمة.

في هذا الوثائقي أيضاً مواجهة بين أحد الضالعين في القتل في ذاك اليوم وإثنين ممن نجوا، طالبا منهما السماح والعفو، بعدما قالا انهما شاهداه يلقي بالقنابل على السجناء ويطلق النار على من بقي حيا ومن بينهم أشقائهما.

وبما أن العديدين من سكان مصراتة يتهمون بعض التاورغيين بالتطوع للقتال في صضفوف كتيبة خميس القذافي واغتصاب النساء خلال حصار المدينة، يزور كيلاني مركز إقامة اللاجئين التاورغيين في مخيم جنزور، الذي ضم أكثر من 300 عائلة من أصحاب البشرة السمراء. وهو مركز تعرض لهجوم في الاسبوع الاول من فبراير/ شباط الماضي، اسفرعن مقتل سبعة أشخاص.