جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الحرب على غزة: مركز حقوقي إسرائيلي يشكك في قانونية الهجمات على القطاع

يقول مركز "بتسيلم" الإسرائيلي لحقوق الإنسان إن العشرات من الفلسطينيين الذين قتلتهم الغارات الإسرائيلية خلال الحرب على غزة عام 2014، كانوا نساء وأطفالا وشيوخا.

وقال المركز إن بعض الغارات الجوية انتهكت قوانين الحرب، وكانت جزءا من سياسة وافقت عليها قيادات عليا في الحكومة والجيش.

وطالب المركز الإسرائيلي بتوضيحات من الحكومة الإسرائيلية حول تلك "الانتهاكات"، لكن الحكومة حولت الطلب إلى قيادة الجيش التي لم ترد مباشرة.

وقالت القيادة لاحقا "إن الجيش في السابق التزم بقوانين الاشتباك عند شن هجمات على المنازل".

ودخلت إسرائيل الحرب مع حماس في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل.

وخلال الحرب شنت إسرائيل نحو 5000 غارة جوية وأطلقت آلاف القذائف المدفعية على غزة.

وفي المقابل أطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 4300 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه إسرائيل.

وقتلت الحرب نحو 2200 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين حسب أرقام الأمم المتحدة.

في حين قتل 67 جنديا وخمسة مدنيين من الجانب الإسرائيلي.

وبررت إسرائيل في السابق قصفها للمنازل في غزة حين قالت إن تلك المنازل كانت مراكز للقيادة أو مخازن للأسلحة.

ونظر مركز "بتسيلم" في 70 غارة جوية، راح ضحيتها 606 فلسطينيين، ووجد أن 70 في المئة منهم كانوا أطفالا ونساء وشيوخا.

ويقول المركز إن لدى إسرائيل تفسير عريض لما يمكن اعتباره هدفا عسكريا، ما أنتج سياسة غير قانونية.