جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

100 عام على أول هجوم بالأسلحة الكيمياوية

وضع ممثلون عن منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية يوم الثلاثاء في مدينة إيبر ببلجيكا، أكاليل من الزهور على ضريح لضحايا الهجمات بالأسلحة الكيمياوية.

وقبل 100 عام في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر أبريل نيسان من عام 1915، فتحت القوات الألمانية صمامات حاويات فيها غاز الكلور ما أرسل سحبا غازية سامة باتجاه مواقع قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى.

وقتلت الأسلحة الكيمياوية نحو 100 ألف شخص وجرحت مليون آخرين خلال تلك الحرب، التي استخدم فيها الطرفان ذلك النوع من الأسلحة.

وكشف المنظمة عن لوحة تخلد ضحايا الهجمات الكيمياوية وأهدتها لمدينة إيبر البلجيكية التي شهدت ذلك الهجوم الأول بالسلاح الكيمياوي.

فبعد أن حاصرت القوات الألمانية تلك المدينة من ثلاث جهات، تخندق الطرفان ولم يحدث أي تقدم لأي طرف.

وبقي القادة الألمان ينتظرون هبوب الريح باتجاه قوات الحلفاء ليشنو حينها الهجوم الكيمياوي، عبر فتح الحاويات التي تحتوي على الغاز عند الساعة الخامسة عصرا في الثاني والعشرين من أبريل نيسان عام 2015.

وحسب قيم في متحف إبرا البلجيكي فإن الهجوم أوقع خسائر في صفوف قوات الحلفاء وكان له أثر مرعب في نفوس من لم يقتل.

وبدأت علامات التسمم على الجنود الفرنسيين مثل تكون رغوة في الفم والعمى، وكانوا يركضون في كل اتجاه بحثا عن الأوكسجين، لكن الغاز كان محيطا بهم من كل الجوانب.

وخلال 5 دقائق قتل 1200 جندي فرنسي نتيجة التسمم بالغاز وهجوم الألمان بعدها.

ومنذ ذلك اليوم بدأت حقبة استخدام الأسلحة الكيمياوية في الحروب، إذا استخدم الألمان 150 طنا من الغاز السام في الهجوم الأول وفي المجمل استخدموا 68 ألف طن خلال الحرب.

وفي المقابل استخدمت قوات الحلفاء 82 ألف طن من الغاز.

وآخر هجوم كيمياوي في تلك الحرب كان في الحادي عشر من نوفمبر تشرين الثاني عام 1918، قبل نهاية الحرب بثلاثة أيام.

ويقول مؤرخون إن مليون جندي تعرضوا لاستنشاق الغازات السامة، قضى منهم 90 ألفا.