جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل اقترب لغز فقدان الطائرة الماليزية من الحل؟

قال علماء محيطات في أستراليا إن دراسة حركة الرياح وأمواج المحيط، ساعدتهم على التنبؤ بالمكان الذي يمكن العثور فيه على حطام رحلة الطائرة الماليزية MH370، وهو قرب جزيرة ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي.

وحسب مقطع فيديو يظهر خريطة ونقاطا ملونة، فإن النقاط تلك تمثل قطعا تحركها الرياح والأمواج، وحسب تحليلات الكومبيوتر لمعطيات الطقس وحركة الأمواج، فإن الحطام على الأغلب سيتحرك غربا باتجاه جزيرة ريونيون.

وتقع الجزيرة الفرنسية على بعد 6 آلاف كيلومتر عن منطقة البحث.

وقالت السلطات الأسترالية الخميس، إنها واثقة من أن البحث عن رحلة الطائرة الماليزية المنكوبة MH370، كان يجري في المنطقة الصحيحة، وإن الطائرة سيعثر عليها بعدما أكدت ماليزيا أن قطعة الحطام التي عثر عليها في المحيط الهندي تعود للطائرة المفقودة.

وكان قد عثر على جزء من جناح طائرة على سواحل جزيرة ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي، "مما يعطي إشارات إلى أن الطائرة سقطت فعلا في المنطقة التي تجري فيها أعمال البحث، وهو ما يجعل الباحثين أقرب إلى حل لغز الطائرة"، كما قال رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت.

تفائل حذر

ولكن مارتن دولان، رئيس مكتب سلامة المواصلات الأسترالية، قال إنه من المبكر معرفة ماذا جرى للطائرة، التي اختفت قبل 17 شهرا، وهناك حاجة لدراسة قطعة الجناح بشكل أكثر تعمقا، حسب دولان.

وتقود أستراليا عمليات البحث عن الطائرة، التي اختفت خلال رحلة من كوالا لامبور إلى بكين، وكان على متنها 239 راكبا في شهر مارس /آذار الماضي.

واستخدم المسؤولون الفرنسيون لغة أكثر حذرا حيال قطعة الجناح التي وجدت، وقالوا إن هناك "احتمالية كبيرة" أن تكون القطعة من الطائرة المفقودة.

وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق قال إنه تم التأكد من أن قطعة الجناح التي عثر عليها، تعود للرحلة MH370.

حطام جديد...بين النفي والتأكيد

وقال وزير النقل الماليزي إنه تم العثور على قطع حطام جديدة قرب الجزيرة الفرنسية، لكن هذا الخبر نفته متحدثة باسم مكتب المدعي الفرنسي.

ونفى أيضا مسؤولون فرنسيون على تواصل مع المحققين في قضية الطائرة علمهم بالعثور على قطع حطام جديدة.

هل يمكن أن تكون قطعة الجناح تلك قد أتت من طائرة أخرى؟

الجواب هو أن المحيط الهندي ومحيط جزيرة ريونيون شهد سقوط العديد من الطائرات خلال العقدين الماضيين، لكن لم تكن أي منها من نوع بوينغ 777.

وما يعطي بصيصا من الأمل للبعض، هو أن القطعة التي عثر عليها، تعود بالفعل لطائرة بوينغ 777، وهو نفس طراز الطائرة الماليزية المفقودة.

ولكن مع ذلك يصر المحققون على عدم البت جازمين بأن قطعة الجناح ترجع للرحلة المنكوبة MH370، ويقولون إن اختبارات أكثر عليها يجب أن تجرى أولا.