جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ساعات من بقايا الخشب في إندونيسيا

يحول صناع الساعات الإندونيسيين بقايا الخشب إلى ساعات في محاولة لتشجيع ثقافة إعادة التدوير.

ويُجمع الخشب من صناع الأثاث ومن ثم يحوله العمال في شركة ماتوا لتصنيع الساعات، إلى منتج جميل.

واسم ماتوا هو مشتق من اسم شجر طويل وضخم وقوي، ينمو في محافظة بابوا شرقي إندونيسيا.

ومع وجود 25 عاملا في الورشة، تنتج الشركة 25 ساعة في اليوم، وهو رقم ضئيل مقارنة بمصنعي الساعات العالميين الذين يمتلكون مئات الورش حول العالم.

لكن الشركة تصدر تلك الساعات لتسعة بلدان على الأقل، من ضمنها سنغافورا والصين واليابان وجنوب أفريقيا وألمانيا والولايات المتحدة.

ويتراوح سعر الساعة الواحدة ما بين 75 و 120 دولارا، وهو سعر يعد باهظا لمئتي وخمسين مليون إندونيسي، مدخول نصفهم في اليوم دولاران فقط.

لكن للساعة محبين، إذ تقول إحدى السيدات إن الساعة مميزة لأنها مصنوعة من الخشب وهي خفيفة مقارنة بالساعات المصنوعة من الجلد أو المعدن.