جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل شكل عام 2015 نقطة تحول للصراع في سوريا؟

اندلعت احتجاجات في سوريا مطالبة بالحرية في مارس/آذار عام 2011 في مدينة درعا، جنوبي البلاد، في أعقاب القبض على بعض الشباب وتعذيبهم بعد أن رسموا شعارات ثورية على جدار إحدى المدارس.

وبعد أن فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين وسقط عدد من القتلى، خرج العديد إلى الشوارع في مظاهرات احتجاجية.

وأدت الاضطرابات إلى اندلاع احتجاجات في شتى أرجاء البلاد تطالب باستقالة الأسد.

وبحلول يوليو/تموز عام 2011، خرج مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في شتى أرجاء البلاد.

ثم بدأ أنصار المعارضة بحمل السلاح، فبعد أن كان الهدف في البداية هو الدفاع عن النفس، أصبح هدف المحتجين من حمل السلاح بعد ذلك هو طرد قوات الأمن من مناطقهم المحلية.

وشهدت الساحة السورية في 2015، تطورات عدة ارتبطت بما وصفها كثيرون بحرب عالمية ضد الإرهاب.

مراد الشيشاني يرصد في التقرير التالي كيف تحولت سوريا هذا العام إلى "حرب الكل ضد الكل"