جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الصالون: وراء كل تصفيفة شعر قصة

يمكن لتصفيفة شعر، في بيروت وطوكيو، في لندن وجوهانسبرغ، أن تثير جدلا حول العرق والجنس، العمر والطبقة والأحلام.

وبمجرد دخولك إلى أحد صالونات الشعر يمكنك الاستماع إلى بعض هذه القصص المدهشة والمضحكة والصريحة.

صبغت ميريام، فتاة لبنانية من بيروت، شعرها المجعد باللون الأحمر الغامق، واعتبرت هذه الخطوة البسيطة تمردا على المجتمع والأهل حيث معايير الجمال بالنسبة لهم أن يكون الشعر منسدلا وأملسا.

تقرير مروة النجار وكريستين جيفونز.