داكارت: اللعب والصلاة والسلطة

مصدر الصورة Ricci Shryock

يقدم معرض (داكارت)، الذي يعد أكبر تجمع فني أفريقي يقام كل عامين، أفضل الأعمال الفنية المعاصرة في القارة.

المصور ريتشي شريوك التقى مجموعة من 65 فنانا شاركوا في المعرض الذي استمر شهرا وانتهى للتو في السنغال.

مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption استلهم الفنان النيجيري فيكتور إهيخامينور فكرة عمله الفني الذي يحمل اسم "حجرة الصلاة" من الأماكن التي يلتقي فيها كبار السن لاتخاذ قرارات بشأن القضايا التي تواجه المجتمع.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption غير الفنان السنغالي كيمي باسين شكل قطع الشطرنج في هذا العمل الفني الذي يحمل اسم "فارنا دهارما".
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption منح مهرجان داكار 2016 جائزة "ليوبولد سنغور" للفنان المصري السويسري يوسف ليمود عن هذا العمل الذي يحمل اسم "المقام" والذي يشير إلى الهدوء بعد العاصفة.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption يحاول لافار مونروي، من جزر البهاما، البحث في مفاهيم الغث والسمين في هذا العمل الذي يحمل اسم "رحلة بطل لأرض بعيدة".
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption لوحة "أحب اللعب" للفنانة النيجيرية مودوبيولا فادوغبا والتي تتعامل مع اللعب "كشكل من أشكال المقاومة لقمع حرية التعبير".
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption اهتم فابريس مونتيرو، الفنان من بنين، بالإمبراطور السابق لجمهورية أفريقيا الوسطى في عمله الفني الذي يحمل اسم "الرئيس، هذا ليس طائر العنقاء". ويحاكي هذا العمل الفني عرش جان بيدل بوكاسا المصنوع من الذهب الخالص.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption الفنان السنغالي بابا لي يعرض سلسلة من التفسيرات لما يعنيه العيش في منطقة مأهولة.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption شملت الفنون الأخرى التي جاءت من خارج القارة هذه القطعة للفنانين الهنديين بيسورو جيتندرا سورالكار وسوميش شارما.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption تناول العمل الفني "دائرة المدينة" للفنان السريلانكي براديب ثالاواتا الشعور بالوحدة والعزلة في المدن الكبرى.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption في مراسم الافتتاح التي حضرها الرئيس السنغالي ماكي سال، ارتدت النساء الزي السنغالي التقليدي.
مصدر الصورة Ricci Shryock
Image caption أجزاء غير متوقعة من مهرجان داكار أصبحت جزءا من الفن، بما في ذلك مبنى البلدية بالعاصمة.

المزيد حول هذه القصة