جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من مقاتل في صفوف المعارضة إلى "بانكسي سوريا"

عندما اندلعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة السورية في بداية عام 2011 كان "أبو مالك الشامي" شاباً مراهقاً يدرس في المرحلة الثانوية في دمشق، ويهوى الرسم.

ونزل الشامي إلى شوارع العاصمة وشارك في المظاهرات، ولكن مع وتطور الأزمة قرر الالتحاق بصفوف المعارضة المسلحة.

في أوائل عام 2013 سافر الشامي إلى مدينة داريا حاملاً معه كراساته وأقلامه الملونة، وانضم إلى الجيش السوري الحر.

بعد مرور نحو عام، التقى الشامي بالرسام مجد المعروف باسم "عين داريا" الذي شجعه على استبدال الأوراق التي كان يرسم عليها بجدران منازل داريا المدمرة.