بالصور: طلاب ليبيا يحتفلون بالتخرج من الجامعة وسط القذائف والألغام

مصدر الصورة Hema Photography

فتحت جامعة بنغازي أبواب الحرم الجامعي لإقامة احتفالات الطلاب بتخرجهم من الجامعة بعد أكثر من عامين على إغلاقها بسبب القتال التي شهدته المنطقة.

وكان الحرم الجامعي قد تحول لساحة قتال واتخذته مليشيات جهادية وما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف محليا باسم داعش، قاعدة عسكرية حتى نجحت جماعات مسلحة أخرى مدعومة من الحكومة الموجودة في شرق ليبيا في طردهم من الجامعة في أبريل/ نيسان الماضي.

وتوقفت الدراسة تماما في 2014 قبل أن تستأنف مرة أخرى العام الماضي، لكن لا تزال بعض مناطق المدينة تواجه صعوبة في استئناف الدراسة.

مصدر الصورة Hema Photography

طلاب من كلية الإعلام يرتدون عباءات وقبعات التخرج أثناء التقاط صورة جماعية في حفل تخرجهم 15 أكتوبر/ تشرين أول، وفي الخلفية آثار القصف والقتال التي استهدفت بعض البنايات.

مصدر الصورة Hema Photography

اختار الطلاب الاحتفال بالتخرج أمام بقايا بعض القذائف والذخائر التي خلفتها المليشيات المسلحة بعد فرارها من الجامعة.

مصدر الصورة Engineering School Facebook page

منذ انتفاضة ليبيا عام 2011 التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي بعد عقود قضاها في الحكم، أثر العنف الذي شهدته البلاد في الجامعة حتى اضطرت إلى إغلاق أبوابها تماما منتصف 2014 مع اشتداد القتال.

مصدر الصورة Engineering School Facebook page

منذ أبريل/ نيسان استطاعت قوات إزالة الألغام تطهير 5 بالمئة فقط من الأفخاخ والألغام التي زرعها المسلحون في محيط الجامعة، لذلك لا تزال المباني تشكل خطرا كبيرا على من يستخدمها، بحسب تقرير موقع ليبيا هيرالد الإخباري الخاص.

مصدر الصورة Engineering School Facebook page

نشرت صفحة كلية الهندسة جامعة بنغازي على موقع فيسبوك صورا من حفل تخرج الطلاب 11 أكتوبر/ تشرين أول، وجاء في تعليقها "أصر الطلاب على أن سعادتهم بالتخرج ستكون داخل الجامعة على الرغم من الدمار الذي لحق بها".

مصدر الصورة Ali Alramly

غردت ندا إحدى الطالبات على موقع تويتر "#جامعة بنغازي حيث تخرج والدايا من قبل، فخورة بتخرجي من نفس الجامعة".

مصدر الصورة Hema Photography

استخدمت بعض التغريدات احتفالات التخرج لإلقاء الضوء على "صمود" مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية ومنها هاشتاغات "بنغازي هي الحياة" وكذلك "بنغازي تعود".

المزيد حول هذه القصة