جدل بشأن بناء توربينات لطاقة الرياح في نيويورك

مزرعة توربينات مصدر الصورة AFP

تعمل شركة آيبكس الأمريكية على تطوير خطة لبناء 70 من توربينات الهواء، بارتفاع 600 قدم، لتوليد طاقة الرياح قرب بحيرة أونتاريو.

والموقع المقترح هو البلدات والمزارع الواقعة غرب شلالات نياغرا. وأثار الأمر الكثير من الجدل بسبب مخاوف نشطاء البيئة من تأثير التوربينات على البيئة الطبيعية في المنطقة.

وذكرت إحدى مجموعات البيئة أن بناء التوربينات على هذا الارتفاع يهدد مسارات الطيور المهاجرة. كما يخشى سكان المنطقة من المخاطر الصحية المحتملة، الناتجة عن الضوضاء وغيرها من التأثيرات.

كذلك ثمة مخاوف من تأثير هذه التوربينات على حركة الملاحة الجوية الخاصة بالقاعدة العسكرية المجاورة للمنطقة.

وتشير سجلات هيئة الطيران الفيدرالية إلى أن أقصى ارتفاع يُمنح للتوربينات لا يتجاوز 500 قدم.

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن مدير التطوير في آبيكس، تايلور كوارليز، أن الاتجاه حاليا "هو استخدام توربينات على ارتفاع أكبر، نظرا لقوة وجودة الرياح التي تزيد في الارتفاعات." كما قال إن الحد الأقصى للتوربينات التي يحتاجها المشروع هو 70، مع إمكانية الاكتفاء بـ 50 أو 60 منها، لتوليد 201 ميغاوات من الكهرباء لتغطية احتياجات 50 ألف منزل في نيويورك.

وفي المقابل، يقول المعارضون إن التوربينات بهذا الحجم مصممة لتكون بعيدة عن المدن والأماكن المأهولة. ولا يوجد ضمان أو تصور لطريقة عمل هذه التوربينات بالقرب من المناطق التي يسكنها البشر.

وهذا المشروع هو أولى تجارب ما يُعرف بـ "المادة 10" من قانون 2011، الذي أصبحت بمقتضاه سلطة الموافقة على مشروعات الطاقة الكبرى في يد هيئة واحدة، بعد أن كانت تتطلب موافقة عدد من الهيئات المحلية وأخرى على مستوى الولايات.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة