الصين تعلن حظرا على الاتجار بالعاج بحلول نهاية 2017

مصدر الصورة AFP
Image caption احرقت السلطات الكينية في نيسان / ابريل الماضي 105 اطنان من العاج في مسعى للتصدي للاتجار غير القانوني بها

أعلنت الصين حظرا على كل اشكال الاتجار والتعامل بالعاج بحلول نهاية عام 2017.

واثنت الجماعات المدافعة عن الحياة البرية على القرار الصيني بوصفه "تاريخيا" وقالت إنه "سيغير قواعد اللعبة" فيما يتعلق بمصير الفيلة.

ويأتي القرار الصيني بعد قرار صدر عن الجهات الموقعة على ميثاق الاتجار الدولي بالفصائل المهددة بالانقراض في جنوب افريقيا في تشرين الاول / اكتوبر الماضي.

يذكر ان السوق الصينية هي الاكبر في العالم التي تتعامل بمادة العاج، وتشير بعض التقديرات الى ان 70 بالمئة من التجارة العالمية بهذه المادة ينتهي بها المقام هناك.

وقد يصل سعر العاج في الصين الى 1100 دولار للكيلوغرام الواحد.

"زعامة عظيمة"

واعلن مجلس الدولة الصيني قرار فرض الحظر يوم الجمعة الماضي.

ونص القرار على ان كل النشاطات المتعلقة بمعالجة وبيع العاج ستتوقف بحلول الـ 31 من آذار / مارس 2017، وعندها سيتم ترقين قيود كل التجار المسجلين لدى الدولة مما يعني ايقاف السوق بشكل كامل بحلول نهاية العام.

ورحب الصندوق العالمي للطبيعة ( WWF) بالقرار الصيني واصفا اياه بأنه "اعلان تاريخي يؤشر لنهاية اكبر سوق عالمية قانونية للعاج ويمثل دفعة قوية للجهود الدولية الهادفة للتصدي لازمة صيد الفيلة غير القانوني في افريقيا."

واثنت ايلي بيبر، نائبة مدير مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية لشؤون الاتجار بالحياة البرية على الصين "لزعامتها العظيمة" في هذا المجال.

وقالت "إن تعيين جدول زمني سريع من اجل اغلاق اكبر سوق محلية للعاج في العالم بشكل نهائي يعد امرا مهما جدا. ان القرار سيغير قواعد اللعبة وقد يمثل نقطة التحول المحورية التي قد تؤدي الى اعادة الفيلة من حافة الانقراض."

وبالرغم من ان السوق الدولية للعاج مغلقة منذ عام 1989، واصل العديد من الدول العمل باسواق محلية قانونية لهذه المادة.

وتسببت فورة في وتيرة قتل الفيلة من اجل عاجها في السنوات السبع الاخيرة في تقلص اعدادها بمعدل الثلث حسبما بين احصاء نشر مؤخرا.

وكانت الصين ايدت ميثاق الاتجار الدولي بالفصائل المهددة بالانقراض في تشرين الاول / اكتوبر، مثيرة دهشة المشاركين في المؤتمر الذي عقد في جنوب افريقيا بحماسها في تأييد حظر الاتجار بالعاج.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة