أسهم سناب شات تقفز 40 بالمئة في بداية تداولها ببورصة نيويورك

سناب شات مصدر الصورة AP
Image caption أسهم سناب شات قفزت من 17 دولارا للسهم إلى حوالي 25 دولارا في مطلع التداول ببورصة نيويورك بزيادة 40 بالمئة

قفزت أسهم شركة سناب، المالكة لتطبيق سناب شات الشهير، مع بداية تداولها رسميا في بورصة نيويورك الأمريكية، أمس الخميس.

وارتفعت أسهم الشركة لتسجل ما يقرب من 25 دولارا في مطلع التداول، بزيادة أكثر من 40 بالمئة.

وكان تعويم أسهم الشركة قد وصل بقيمة السهم إلى 17 دولارا، لتبلغ قيمتها الإجمالية 24 مليار دولار، وذلك على الرغم من عدم تحقيق الشركة لأرباح من قبل.

ويعد الاكتتاب الأولي العام للشركة هو الأكبر في قطاع التكنولوجيا منذ طرح أسهم فيسبوك للاكتتاب العام في 2012، وسيغير حياة مؤسسي الشركة، ايفان شبيغل وبوبي ميرفي، لينضما إلى نادي مليارديرات.

ويسمح تطبيق سناب شات، الذي يحظى بشعبية خاصة بين المراهقين، للمستخدمين بإرسال الصور والرسائل التي تختفي بعد ذلك.

يأتي ذلك رغم اتساع خسائر الشركة العام الماضي، كما تباطأت زيادة أعداد المستخدمين بسبب المنافسة من شركات كبرى مثل فيسبوك.

مصدر الصورة EPA
Image caption الاكتتاب الأولى على أسهم شركة سناب هو الأكبر في قطاع التكنولوجيا الأمريكية منذ طرح أسهم فيسبوك 2012

وأبلغت الشركة رسميا الجهات التنظيمية، في فبراير/ شباط، بتحقيق مبيعات بلغت 404 مليون دولار العام الماضي، لكن خسائرها بلغت 515 مليون دولار.

وعلى عكس معظم الشركات المدرجة في البورصة، لن يحصل المساهمون الذين سيشترون الأسهم في التعويم الحر على حق التصويت على قرارات مجلس الإدارة.

ويرى بعض المحللين إن هناك مبالغة في تقدير قيمة الشركة.

وسناب هي شركة واعدة في مراحلها الأولى مع فرصة هامة لتطوير ذاتها.

وكتب المحلل براين ويزر من بيفتول ريسيرش "لسوء الحظ، هناك مغالاة واضحة في تقدير قيمة الشركة نظرا لحجم الفرصة المتوقعة على المدى الطويل والمخاطر المرتبطة بالتنفيذ مقابل هذه الفرصة".

وكان البعض الآخر أكثر إيجابية.

مصدر الصورة EPA
Image caption تباينت ردود أفعال المحللين في أسواق المال حول زيادة قيمة الشركة الهائلة بصورة غير متوقعة

وقال جوردان هيسكوت رئيس التداول في مؤسسة أيوندو ماركتس، قبل بداية التداول "ما يميز التطبيق عن تطبيقات المراسلة الأخرى مثل واتس آب هي الميزات المبتكرة التي بنيت في واجهة التطبيق، مثل وظيفة العدسات".

وأضاف من النقاط الهامة للشركة أنها لم تقدم نفسها عند طرح أسهمها للتداول على أنها شركة لخدمة الرسائل، بل شركة لخدمات الكاميرات.

"ويبدو أن هذة خطوة متعمدة من الشركة لتمييز نفسها عن الفيسبوك وتويتر ونجاح وفشل عمليات اكتتابها السابقة، من وجهة نظري، هو أمر ذكي جدا."

المزيد حول هذه القصة