مؤسس ويكيليكس: أولوية لشركات التكنولوجيا للاستفادة من تسريب ملفات سي آي إيه

سعى جوليان أسانج إلى اللجوء إلى سفارة إكوادور في لندن منذ عام 2012 مصدر الصورة Getty Images
Image caption سعى جوليان أسانج إلى اللجوء إلى سفارة إكوادور في لندن منذ عام 2012

قال موقع ويكيليكس إن شركات التكنولوجيا "ستستفيد حصريا" من تسريب تفاصيل برامج القرصنة الإلكترونية الخاصة بجهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه".

وكان موقع التسريبات قد نشر آلاف الوثائق السرية الخاصة بجهاز الاستخبارات الأمريكي، من بينها أدوات اختراق أجهزة إلكترونية.

وأضاف جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، بعد بعض التفكير، إنه قرر إعطاء أولوية للشركات العاملة في مجال التكنولوجيا للاستفادة من التسريبات.

وقال :"سننشر تفاصيل إضافية بمجرد تجهيز المادة (المعلوماتية) بشكل فعال".

وبدأت الوكالات الفيدرالية الأمريكية تحقيقا جنائيا بشأن نشر الوثائق.

وقالت هيثر فريتز، المتحدثة باسم الاستخبارات المركزية الأمريكي، لبي بي سي :"كما قلنا سابقا، جوليان أسانج ليس معقلا للحقيقة والنزاهة".

وأضافت :"على الرغم من جهود أسانج وأمثاله، فإن مهمة وكالة الاستخبارات المركزية هي جمع المعلومات الاستخبارية في الخارج لحماية أمريكا من الإرهابيين، والدول المعادية وغيرها من الخصوم".

وزعمت ويكيليكس في أول مجموعة تسريبات أن جهاز الاستخبارات الأمريكي طور ما وصفه أسانج ب "ترسانة عملاقة" من برامج الاختراق التي يمكنها اختراق "كافة الأنظمة التي يستخدمها المواطنين العاديين".

وقالت شركات تكنولوجية، من بينها غوغل وأبل، إنها تطور إجراءات مضادة تهدف إلى التصدي لأي برنامج اختراق يمكن أن يكون جهاز الاستخبارات الأمريكي قد طورها.

وقال أسانج إن مؤسسته "لديها الكثير من المعلومات بشأن برامج الأسلحة الإلكترونية".

وأضاف أنه في الوقت الذي تحافظ فيه ويكيليكس على موقفها الحيادي بشأن معظم تسريباتها، فإنها تتخذ موقفا قويا في هذه الحالة.

وقال :"نرغب في تأمين تكنولوجيا الاتصالات، فبدونها، لن يكون بمقدور الصحفيين مسائلة الدولة".

كما زعم أسانج أن جهاز الاستخبارات الأمريكي عرف منذ أسابيع بأن موقع ويكيليكس توصل إلى المعلومات ولم يفعل أي شئ.

وتحدث عن برنامج أومبراج، الذي كشفت عنه الوثائق الأولى التي سربها الموقع.

وقال إن قسما كبيرا من الاستخبارات الأمريكية يعمل على نظام أومبراج، وهو نظام يسعى إلى خداع المستخدمين وإيهامهم بأن مجموعات أخرى اخترقت أجهزتهم أو دول ما مثل روسيا.

وأضاف :"جرى تصميم التكنولوجيا كي تكون غير خاضعة للمساءلة".

وزعم أن خبيرا في مكافحة الفيروسات، لم يذكر اسمه، قال إنه يعتقد أن برنامج اختراق استخدم في السابق في إيران وروسيا والصين، يشبه حاليا ذلك الذي طورته الاستخبارات الأمريكية.

وقال أسانج إن جهاز الاستخبارات قد يتسبب في تكبد قطاع الصناعات التكنولوجية "خسائر بمليارات الدولارات" .

المزيد حول هذه القصة