تينسنت تتخذ إجراءات ضد إدمان ألعابها الإلكترونية

لعبة "ملك المجد" مصدر الصورة Tencent
Image caption تعد لعبة "ملك المجد" أكثر ألعاب الشركة رواجا بين المستخدمين

فرضت شركة تينسنت الصينية لصناعة الألعاب حدودا قصوى لساعات استخدام الأطفال ألعابها الشهيرة على الإنترنت.

وقالت الشركة إن الإجراء، الذي يحدد ساعات اللعب بناء على عمر المستخدم، يهدف إلى "تبديد مخاوف الآباء".

وقالت وسائل إعلام رسمية إن ثمة مخاوف متزايدة بشأن قضاء الأطفال الصينيين أوقاتا طويلة في استخدام الألعاب الإلكترونية.

وتشير تقارير إلى أن مخاوف الآباء تتعلق على وجه الخصوص بإنفاق الوقت والمال على استخدام لعبة "ملك المجد"، وهي لعبة على الهواتف المحمولة من أشهر ألعاب شركة تينسنت.

واعتبارا من يوم الإثنين، يُسمح للاعب أقل من 12 عاما بالدخول إلى موقع اللعبة لمدة ساعة واحدة فقط يوميا. أما الأطفال الأكبر من 12 عاما، فيُسمح لهم بساعتين.

وتصف تينسنت الإجراءات بأنها الأشد صرامة في قطاع صناعة ألعاب الإنترنت، الذي يشهد رواجا في الصين.

التحقق من عمر المستخدم

ونقلت وسائل إعلام صينية رسمية عن متحدث باسم الشركة قوله: "لم تمرر الصين حتى وقتنا هذا تدابير واضحة تتصدي لمدمني استخدام الألعاب، فقررنا أن تكون البادرة من جانبنا".

وقالت الشركة إنها تعكف أيضا على تحسين تطبيق التحقق من الهوية، حتى يتسنى منع كل من لم يستكمل بيانات التحقق.

(بالفيديو: هل يسيطر العالم الافتراضي على ألعاب الفيديو؟)

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعد شركة تينسنت من أكبر شركات صناعة ألعاب الإنترنت في الصين

ويعتقد أن لعبة "ملك المجد" تلقى رواجا بين المستخدمين، الذين يصل عددهم إلى نحو 50 مليون شخص يوميا. وتشير تقارير إلى أن الآباء والمعلمين أعربوا عن مخاوفهم وإحباطهم من عادات اللعب لدى الأطفال.

وأشارت تقارير إلى أن بعض الأطفال يستخدمون بطاقات الائتمان الخاصة بالآباء لانفاق آلاف الدولارات على اللعبة.

وتواجه عدد من الدول مشكلة إفراط الأطفال في استخدام ألعاب الإنترنت، على نحو دفع السلطات إلى طرح تدابير مختلفة للتصدي للمشكلة.

وكانت كوريا الجنوبية قد طرحت قانونا في عام 2011 يقضي بحظر دخول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما على مواقع ألعاب الإنترنت، خلال الفترة من منتصف الليل وحتى السادسة صباحا. وفي اليابان، تظهر نافذة فرعية على شاشة المستخدم تحذره من تجاوز حد الاستخدام المسموح به خلال الشهر.

ومازال التحقق من عمر المستخدم عقبة رئيسية تعترض سبيل التصدي للمشكلة بنجاح.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة