يوتيوب يحجب فيديوهات الإسلامي المتشدد أنور العولقي

صورة لموقع يوتيوب مصدر الصورة youtube
Image caption قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الفيديوهات الموجودة عبارة عن أفلام وثائقية وفيديوهات إخباري

حجب موقع يوتيوب نحو 50 ألف فيديو للداعية الإسلامي المتشدد أنور العولقي الذي قتل في غارة جوية عام 2011.

واشتهر العولقي بدعوته الصريحة إلى ممارسة العنف كفرض ديني، على الرغم من نفي عائلته صفة الإرهابي عنه بعد مقتله.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الفيديوهات الموجودة عبارة عن أفلام وثائقية وفيديوهات إخبارية.

وعلمت بي بي سي أن الإجراء جرى بناء على مراجعة بشرية، وليس بتدخل آلي.

وللمساعدة في رصد الفيديوهات خارج حيز الحجب على موقع يوتيوب، يحدد المستخدم أحد الفيديوهات المطلوب حجبها، وبمجرد تشغيلها في نظام مختلف الصيغة يجري وضع بصمة رقمية أو ما يعرف ب "هاش".

وتساعدة عملية مطابقة الفيديوهات التي يرفعها مستخدمون على الموقع ومقارنتها بهذه البصمة الرقمية في رصد النسخ المحظور تداولها.

ونشر العولقي أنماطا مختلفة كثيرة للفيديوهات على موقع يوتيوب.

اضغط هنا لتنزيل تطبيق بي بي سي عربي الخاص بمستخدمي نظام أندرويد

مصدر الصورة AFP
Image caption نشر العولقي آلاف الفيديوهات على موقع يوتيوب

تضمنت بعض هذه الفيديوهات دعوة صريحة لممارسة العنف، في حين ركزت أخرى على الإسلام وتاريخيه.

ويعتقد أن معظم هذه الفيديوهات حجبت على الموقع.

ولو كان العولقي على قيد الحياة الآن لكان تعرض لحظر امتلاك قناة على يوتيوب بسبب إدراج اسمه كإرهابي على قوائم الحكومتين الأمريكية والبريطانية.

وكانت جماعات مناهضة للتطرف قد تقدمت بشكوى من فيديوهات العولقي أول مرة في عام 2009، لكن حتى العام الماضي مازال من الممكن العثور على نسخ من فيديوهاته الصريحة التي تحتوي على مواد تحرض على العنف على موقع يوتيوب.

وذكرت مجموعة كبيرة من شكاوى وبلاغات الجماعات الناشطة في مجال مكافحة التطرف اسم العولقي وتأثيره ودعت هذه الجماعات يوتيوب إلى اتخاذ إجراء.

وقال أليكسندر ميلغرو-هيتشين، من برنامج بحوث التطرف التابع لجامعة جورج واشنطن، لصحيفة "نيويورك تايمز" إن يوتيوب "يستحق الإشادة" لحجبه الفيديوهات.

وأضاف أن تصميم يوتيوب يجعل المستخدمين يكتشفون المحتويات التي تتعلق بالعولقي بدون قصد.

وقال إن فيديوهات العولقي مازال من السهل اكتشافها على مواقع فيديوهات أخرى وشبكات التواصل الاجتماعي.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة