إنتاج جهاز كشف الكوكايين عن طريق النفس "أصبح وشيكا"

جهاز تحليل النفس مصدر الصورة Getty Images

يقول باحثون في الولايات الأمريكية إنهم صمموا رقاقة منخفضة التكلفة يمكنها اكتشاف الكوكايين في دقائق.

ويأمل الفريق في أن تؤدي الرقاقة إلى تطوير جهاز محمول لتحليل النفس، للكشف عن الكوكايين، يمكنه معرفة ما إذا كان الشخص يتعاطى المخدرات.

وفي الوقت الحالي، يقول الفريق إن الرقاقة الجديدة يمكنها فقط تحليل المواد المستخرجة من عينات الدم والنفس والبول واللعاب من خلال عملية تنقية.

ووصفت منظمة معنية بالسلامة على الطرق البحث بـ "مدهش".

وتحظى الرقاقة الجديدة بأهمية نظرا لأن إنتاجها لا يكلف سوى بنسات قليلة.

وقال جوشاو هاريس، من جمعية "بريك" الخيرية، المعنية بالسلامة على الطرق في بريطانيا: "يمكن لتلك النتائج تحسين سرعة اختبارات الكشف عن المخدرات ودقتها على الطرق".

وأضاف أن "التعاطي الصادم للمخدرات خلال القيادة أحد أسباب وقوع 81 حادثا مميتا على الطرق عام 2016، وخطر متزايد أكثر من أي وقت مضى بكل وضوح على طرقاتنا".

ومضى قائلا: "ندعو الحكومة إلى إيلاء الأولوية لاعتماد هذا النوع من أجهزة الفحص على الطرق التي يمكنها الكشف عن جميع المخدرات المحظورة وتشديد مستويات الانضباط على الطرق لمنع ارتكاب المخالفات".

ويمكن الكشف عن كثير من المكونات الكيميائية باستخدام تقنية يطلق عليها "مطيافية رامان ذات السطح المحسن"، المعروفة اختصارا بـ "سيرس" (Sers).

"طبقة كيك"

وقال الباحث نان تشانغ، من جامعة بوفالو في نيويورك: "الرقائق المستخدمة في طريقة سيرس عادة ما تنتج عبر طرق باهظة الثمن".

وتابع: "صنعنا رقاقتنا من خلال تجميع طبقات رفيعة ومتنوعة من المواد على ركيزة زجاجية، تتميز بفعالية من حيث التكلفة، وتتلاءم من حيث الإنتاج على نطاق صناعي".

ووصفت الجامعة الرقاقة بـ "طبقة كيك" بداخلها مادة عازلة تقع بين مرآة فضية وطبقة مصنوعة من جسيمات متناهية الصغر من الذهب والفضة".

وعندما توضع مادة مثل الكوكايين على سطح الرقاقة يظهر ضوء "مبعثر" في شكل أنماط يمكن التعرف عليها، تكون بمثابة بصمات أصابع، لتكشف ما بداخل هذه المادة.

وقال الباحثون إن الرقاقة تتمتع بفترة صلاحية طويلة، واكتشفوا أنها تعمل بصورة جيدة بعد تخزين دام 12 شهرا.

وتتمثل المرحلة القادمة من البحث في إنتاج جهاز اختبار محمول للكشف عن الكوكايين.

ويأمل الباحثون في أن تتمكن الرقاقة من الكشف عن مخدر الماريغوانا.

المزيد حول هذه القصة