الاتحاد الأوروبي يحث على تخفيض الانبعاثات الحرارية

قال فريدريك رينفيلدت، رئيس الوزراء السويدي والذي تستضيف بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، إن مناشدة جديدة ستوجه إلى الولايات المتحدة والصين والدول الغنية الأخرى للتحرك قدما نحو تخفيض الانبعاثات الحرارية.

Image caption يسعى الاتحاد الأوروبي للضغط على الدول الغنية لتخفيض الانبعاثات الحرارية

"إيقاظ العالم"

وقال رينفيلدت،الذي يستضيف قادة وزعماء الاتحاد في قمتهم الخميس: "سوف يوجهون (أي قادة دول الاتحاد) دعوة لإيقاظ العالم وبدء التحرك باتجاه اتخاذ إجراء عملي لتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون."

وأضاف المسؤول السويدي قائلا: "إن المفاوضات الدولية بشأن التبدل الجديد الحاصل في المناخ تسير بشكل بطيء أكثر مما ينبغي".

وأردف بقوله إن مجرد إعداد المسودات للخطط من قبل الولايات المتحدة والدول الأخرى بشأن إجراء تخفيض في الانبعاثات الغازية، ليس بالأمر الكافي لتحقيق الأهداف التي كانت الأمم المتحدة قد رسمتها في هذا المجال.

زيارة إلى القطب الشمالي

يُشار إلى أن الأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون، كان قد قام أوائل الشهر الحالي بزيارة إلى المنطقة القطبية الشمالية حيث اطلع على تأثير التغير المناخي على التجمعات الجليدية فيها.

وكان الغرض من تلك الزيارة هو لفت الانتباه إلى ضرورة أن تتخذ دول العالم الإجراءات الضرورية لمحاربة هذه الظاهرة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد لهذا الغرض في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال بان حينها: "إنه لمن الضروري جدا أن يتخذ قادة العالم موقفا موحدا إزاء هذه المشكلة".

خطوات عملية

Image caption أقر مجلس النواب الأمريكي القانون الخاص بتغير المناخ في وقت سابق هذا العام

ورغم إقرار مجلس النواب الأمريكي للقانون الخاص بتغير المناخ في وقت سابق من هذا العام، والذي يهدف إلى تخفيض كمية الانبعاثات الغازية في الولايات المتحدة، إلا أنه لم يتم بعد اتخاذ خطوات عملية تُذكر في هذا المجال، سواء داخل أمريكا أم خارجها.

كما افتُتح في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس/آب الماضي في جنيف المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة على مدى خمسة أيام لمعالجة آثار التغير المناخي، وبمشاركة الدول الأعضاء.

وناقش حوالي 1500 عالم وعدد كبير من خبراء الأرصاد الجوية، بالإضافة إلى دبلوماسيين وسياسيين من دول عدة في العالم، كيفية التكيف مع ظروف التغير المناخي الحالية ومواجهة نتائجها من فيضانات وموجات جفاف.