روسيا تستأنف بناء جزئها من المحطة الفضائية

رسم يتخيل كيف ستكون عليه محطة فضائية بوحدات روسية
Image caption تستطيع روسيا تحويل وحدلتها الفضائية إلى نواة محطة فضائية جديدة

تطلق روسيا هذا الإسبوع وحدة جديدة لتستأنف بها مشاركتها في إنشاء المحطة الفضائية الدولية بعد توقف استغرق ما يربو على 10 سنوات.

وستقلع الوحدة واسمها بويسك (وتعني بالروسية الاستقصاء) ميم2 من مدرج بيكونور الفضائي بكازخستان يوم الثلاثاء في الثانية و22 دقيقة بعد الظهر بتوقيت جرينيتش.

وتعد هذه الوحدة توأم وحدة أخرى ساهمت بها روسيا في حصتها من المحطة في سبتمبر/ أيلول من عام 2001.

ومنذ ذلك الحين اضطرت روسيا إلى خفض مستوى مساهمتها بما هو دون المشروع الأولي بسبب صعوبات اقتصادية.

وستكون وحدة ميم-2 أول أجزاء ثلاثة ينوي الروس إرسالها إلى المحطة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وفي الشهر المقبل من المنتظر أن ترسل روسيا بوحدة أخرى هي ميم-1 إلى مدرج كيب كانافرال الفضائي الأمريكي بفلوريدا من حيث سيحملها مكوك فضائي إلى المحطة الفضائية في شهر مايو/ أيار المقبل.

وعلى الرغم من أن الوحدتين تعتبران وحدتي بحث، فإنهما ستستخدمان لتثبيت أربع منصات التحام لاستقبال مركبتي الشحن سويوز وبراغرس.

ومن المنتظر -خاصة بعد رفع عدد طاقم المحطة من ثلاثة إلى ستة- أن يتضاعف عدد رحلات سويوز ليصير 4 مرات في السنة.

وينبغي أن تظل مركبتا سيوز راسيتين عند المحطة الدولية في كل الأوقات جاهزتان للاستخدام في حال الطوارئ.

وستبقى سويوز وسيلة النقل الوحيدة في غضون السنوات القليلة المقبلة قبل أن تبدأ ناسا في استخدام مركبة أوريون علما بأن الرحلات المكوكية الأمريكية ستتوقف هذه السنة.