أوساط علمية بريطانية: الاحتباس الحراري ينذر بعواقب وخيمة

فيضانات الهند
Image caption تشهد بعض المناطق في العالم فيضانات واخرى موجات جفاف

اعلنت ثلاث مؤسسات علمية بريطانية مرموقة تدرس التغير المناخي في بيان مشترك لها ان التلكوء في التصدي للانبعاثات الغازية سيكون له تداعيات خطيرة.

فقد جاء في بيان للجمعية الملكية ومكتب الارصاد الجوية ومجلس ابحاث البيئة الطبيعية ان نتائج الابحاث العلمية في مجال التغير المناخي اكثر مداعاة للقلق من اي وقت مضى.

واوضح البيان ان الفيضانات التي شهدتها بريطانيا عام 2007 وموجة الحر التي مرت بها القارة الاروبية عام 2003 وموجات الجفاف الاخيرة تؤكد على ذلك.

ويأتي هذه التحذير قبل اقل من شهر من انطلاق اعمال قمة الامم المتحدة الخاصة بالمناخ في كوبنهاجن الشهرالمقبل.

ولفت البيان الى ان هناك ادلة متزايدة على "التغير المناخي الخطير والطويل الاجل وغير القابل للاصلاح".

وما زال انبعاث غاز الكربون في تزايد وتراجع الجليد الذي يغطي القطب الشمالي بشدة خلال عامي 2008 و2007 وكان العقد الماضي الاكثر دفئا خلال القرن ونصف القرن الماضيين.

وحذرت هذه الجهات من تسارع من وتيرة التغير المناخي خلال العقود المقبلة اذا لم يتم الحد من التغير المناخي اذ ستواجه بريطانيا ارتفاع اسعار الغذاء وتدهور الاوضاع الصحية وتزايد الفيضانات وارتفاع مستوى البحار.

وكانت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي والتابعة للامم المتحدة قد حذرت في بيان لها عام 2007 المجتمع الدولي من مواجهة مزيد من الفيضانات وانحسار الحياة البرية وارتفاع مستوى البحار وموجات الجفاف وتزايد اعداد اللاجئين.

وقالت المؤسسات الثلاث ان تخفيض الانبعاثات الغازية سيؤدي الى الحد من شدة التغير المناخي.

من جهة اخرى اعلنت الولايات المتحدة انها ستعلن عن النسبة التي تخفض بها انبعاث الغازات الدفيئة قبل افتتاح قمة المناخ في كوبنهاجن والتي لا يعرف ان كان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيحضرها ام لا.