الهند تتعهد بخفض انبعاث ثاني اوكسيد الكاربون لديها.

انبعاث غازات من احد المصانع الصينية
Image caption الصين سبقت الهند في الاعلان عن خطة خفض كثافة انبعاث الكاربون فيها بنسبة 40 الى 45 بالمائة.

اعلن وزير البيئة الهندي جايرام راميش ان الهند تأمل ان ان تخفض من كثافة انبعاث الكاربون - اي كمية ثاني اوكسيد الكاربون المنبعثة عن كل وحدة من اجمالي الناتج المحلي - بنسبة 20 الى 25 بالمائة بحلول عام 2020 بالمقارنة مع مستويات 2005.

واضاف راميش موضحا مقدما موقف الهند قبيل قمة كوبنهاجن : " ذلك ما سنقوم به بغض النظر عن ما ينتج عن قمة كوبنهاجن، انه شيء اساسي للحياة ، وسنفعل ذلك".

واشار : " اننا سنخفض من كثافة انبعاث الكاربون بنسبة 20 الى 25 بالمائة ، اذا ما حصلنا على دعم من المجتمع الدولي".

بيد ان الهند اكدت ان التخفيض المقصود سيكون التزاما محليا وليس التزاما قانونيا ، كما اكد راميش في مناقشات داخل البرلمان الهندي تواصلت لاربع ساعات . اي ان هذا التخفيض سيكون اختياريا وليس ملزما بيد ان هذا التصريح يمثل تحولا كبيرا في موقف الهند التي كانت ترفض تحديد التزاماتها في مجال قطع انبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون .

تعهد صيني سابق

Image caption الوزير راميش: "ذلك ما سنقوم به بغض النظر عن ما ينتج عن قمة كوبنهاجن".

هذا الاعلان الهندي جاء بعد تعهد الصين الاسبوع الماضي بخفض كثافة انبعاث الكاربون فيها بنسبة 40 الى 45 بالمائة بحلول عام 2020.

الامر الذي كثف الضغوط على الهند لان تتقدم بخطتها لخفض انبعاث ثاني اوكسيد الكاربون الى محادثات الامم المتحدة حول المناخ في كوبنهاجن.

وتعد كثافة انبعاث الكاربون في الهند اقل من الصين التي تحتل المركز الاول كأكثر بلدان العالم تلويثا للبيئة.

وبدورها الولايات المتحدة الامريكية التي تحتل المركز الثاني ستذهب الى كوبنهاجن محملة بعرض للحد من الانبعاثات لديها بنسبة 17 بالمائة عن مستوى عام 2007 بحلول عام 2020 ، وتعد بتخفيض كميات اكبر في المستقبل.

وتستضيف العاصمة الدنماركية هذا الشهر محادثات تهدف لعقد اتفاقية جديدة للتعامل مع انبعاثات الغازات الملوثة وتأثيراتها بعد نهاية فترة بروتوكول كويتو في عام 2012.