بداية رحلات ناسا الجوية لدراسة الغلاف الجوي

جلوبال هوك

حلقت طائرة بدون طيار بنجاح فوق المحيط الهاديء، في بداية موفقة للمشروع البحثي الذي تشرف عليه وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" لدراسة الغلاف الجوي.

والطائرة هي من طراز جلوبال هوك الذي يدار بالروبورت ومصمم للبقاء في الجو على ارتفاع شاهق لفترة طويلة من الزمن، وتستخدمها ناسا لإجراء البحوث البيئية.

وتستمر المهمة الاولى للطائرة 24 ساعة لدراسة طبقات الغلاف الجوي.

وصممت طائرات جلوبال هوك اولا من اجل الاستخدام الحربي في الجيش الامريكي حيث تتميز بالقدرة على الطيران في الارتفاعات العالية والقدرة على التحمل والاستطلاع وآداء المهام الاستخباراتية.

الا ان القوات الجوية منحت ناسا ثلاث طائرات من هذا الطراز.

وقد بدأت ناسا هذا الشهر في ادخال احدى هذه الطائرات للخدمة للمرة الاولى بمهام طيران فوق مناطق شاسعة من المحيط الهادئ لعرض الفائدة العلمية للطائرات بدون طيار.

وقال ديفيد فاهي الباحث الفيزيائي في الادارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" انها ( الطائرات( لم تستخدم قط من قبل بواسطة ادارة مدنية ولم تستخدم قط لدراسة العلوم الارضية".

وتتميز طائرة جلوبال هوك بجسمها البصلي الشكل، ومقدمتها التي تشبه انف الحوت ويبلغ طولها حوال 13 مترا، وجناحاها يمتدان لمسافة 35 مترا.

واستخدمت الطائرة من قبل في مناطق الحروب مثل افغانستان. وهي تستطيع التحليق على ارتفاع 60 الف قدم وهو تقريبا ضعف الارتفاع الذي تطير عليه الطائرات التجارية.

ولديها القدرة على البقاء في الهواء لمدة تصل الى ثلاثين ساعة، كما تستطيع ان تطير لمسافة تصل الى نصف الكرة الارضية دون الحاجة للتزود بالوقود.

ويقول الدكتور بول نيومان وهو احد قادة المشروع" تقتصر مهام الطائرة الى الان على الطيران فوق المحيط الهاديء الا ان ناسا ستستخدم الطائرة في الاسابيع المقبلة لمساعدة العلماء على فهم افضل للتغيرات المناخية بما فيها الاعاصير".