دراسة: التثقيف الجنسي بمدارس انجلترا ليس كافيا

مدرسة بريطانية
Image caption دعوة لتحسين الثقافة الجنسية بمدارس انجلترا

قالت ادارة مفتشي التعليم في انجلترا ان مستوى التثقيف حول الجنس والعلاقات الشخصية وشؤون الصحة عموما ليس بالمستوى المطلوب في المقررات التعليمية، وهناك امكانية لتطويره.

واوضح مفتشو التعليم ان نحو 25 في المئة من المدارس البريطانية تعاني من تدني كفاءة التثقيف في هذه الامور الحياتية.

واشارت الادارة، التي تعرف اختصارا باسم "اوفستد"، الى ان الحرج عند المدرسين والمعلمين ونقص الوعي هما سببان رئيسيان وراء ضعف التثقيف في هذه الامور.

وخرجت الادارة بهذه النتائج بعد دراسة ميدانية شملت 92 مدرسة ابتدائية و73 مدرسة ثانوية في انحاء متفرقة من البلاد.

وقال تقرير اوفستد ان التلاميذ في المدارس الثانوية يتلقون تدريسا حول الطبيعة البايولوجية للجنس لكنهم لا يحصلون على ما يكفي من ثقافة العلاقات العاطفية والجنسية بين الجنسين.

وتقول الحكومة ان اليافعين يجب ان يحصلوا على تعليم وثقافة جيدة في امور الجنس والعلاقات العاطفية الشخصية في المقررات المدرسية.

وتقول الادارة ان 34 في المئة من المدارس تدرس طلابها وتثقفهم تثقيفا في امور الجنس والعلاقات الاجتماعية الشخصية بشكل مرض.

ويقول تقرير اوفستد ان المام التلاميذ هو بشكل عام جيد من الجانب البايولوجي للثقافة الجنسية لكنه ضعيف من ناحية الوعي بالعلاقات نفسها.

ويشير التقرير الى ان التعليم والتثقيف الجنسي في مدارس انجلترا موجود عموما لكنه يكون في مرحلة متأخرة نسبيا يجعله اقل تأثيرا وفائدة في الحياة البالغة للطلاب فيما بعد.

وقال متحدث باسم وزارة التعليم البريطانية ان تقرير اوفستد يعد تقييما جيدا لمستوى الوعي بين الطلاب حول امور الثقافة الجنسية والعلاقات الشخصية.

واكد ان الوزارة تريد ان ينتشر الوعي بهذه الامور اكثر، وانها ستعمل على تكريس تعليم الثقافة الجنسية في كافة مستويات التعليم الاولي في البلاد.