أمريكيان وبريطاني يفوزون بجائزة نوبل في الاقتصاد

الفائزون الثلاثة
Image caption طوروا نظرية في فهم الاقتصاد وسوق العمل

منحت جائزة نوبل للاقتصاد 2010 الى الأمريكيين بيتر دايموند وديل مورتنسن والبريطاني من أصل قبرصي كريستوفر بيساريدس تقديرا لدورهم في تطوير نظريات تفسر التفاعل بين السياسات الاقتصادية وسوق العمالة.

وقالت الاكاديمية الملكية السويدية ان منح الجائزة للعلماء الثلاثة جاء تقديرا لجهودهم في تحليل الاسواق، الذي اظهر ان هناك معدلات عالية من البطالة حتى مع وجود عدد كبير من فرص العمل المتوفرة.

واوضحت الاكاديمية، في بيان منحها الجائزة، ان الفائزين قدموا نموذجا ساعد على فهم كيفية تأثير اوضاع وطبيعة البطالة، وفرص العمل، والاجور، على تنظيم ووضع السياسات الاقتصادية.

Image caption اوباما رشح داياموند لرئاسة البنك المركزي

يشار الى ان دايموند (70 عاما) هو اكاديمي متخصص بالاقتصاد يعمل في معهد ماساتشيوستس للتكنولوجيا، ويعتبر حجة في شؤون الامن الاجتماعي والتقاعد والضرائب.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد رشح دايموند لتولي منصب رئيس البنك المركزي الامريكي (الاحتياطي الفدرالي)، الا ان مجلس الشيوخ رفض التعيين.

اما مورتنسون (71 عاما) فهو بروفيسور في الاقتصاد في جامعة نورث وسترن في مدينة ايفانستون بولاية الينوي الامريكية.

ويعمل بيساريدس (62 عاما) استاذا في الاقتصاد بمعهد لندن للاقتصاد.

Image caption البروفيسور بيساريدس استاذ في الاقتصاد

يشار الى ان جائزة نوبل للاقتصاد، وقيمتها نحو 1,5 مليون دولار، لم تكن ضمن قائمة الجوائز الاصلية التي اوصى بها مؤسس الجائزة العالم السويدي ألفريد نوبل في عام 1895، بل اضافها البنك المركزي السويدي في عام 1968 تكريما لذكرى العالم السويدي.

وكانت جائزة نوبل للسلام لعام 2010 من نصيب المنشق الصيني السجين ليو شياباو، الأمر الذي اثار غضب الحكومة الصينية التي استدعت السفير النرويجي لديها للتعبير عن غضبها.

يذكر ان ليو البالغ من العمر 54 عاما قد حكم عليه بالسجن لمدة 11 عاما في اواخر العام الماضي لمشاركته في بيان اطلق عليه "ميثاق 08" يدعو الى الديمقراطية التعددية واحترام حقوق الانسان في الصين.

كما فاز الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، أحد أهم كتاب اللغة الإسبانية، بجائزة نوبل للآداب لعام 2010.

وقد أثنت الأكاديمية السويدية في حيثيات تقديمها الجائزة ليوسا على "تصويره بالغ العمق لمقاومة الفرد وثورته وهزيمته"، مضيفة أنه "راوٍ موهوب قادر على تحريك مشاعر القراء".

ويعد يوسا ،الذي ولد عام 1936 وعمل في مجال الصحافة والسياسة في بلده بيرو بالإضافة إلى عمله كراوئي وأديب، واحدا من أشهر الأدباء في أمريكا اللاتينية، ولديه أكثر من ثلاثين كتابا بين رواية ومسرحية ودراسة.

وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها نوبل الآداب لكاتب من أمريكا الجنوبية منذ عام 1982 حين منحت للكاتب الكولومبي المعروف، غابرييل غارسيا ماركيز.

كما تقاسم ثلاثة علماء، يابانيان وامريكي، جائزة نوبل للكيمياء لهذا العام لابتكارهم طريقة جديدة لربط ذرات الكربون ببعضها.

فقد فاز كل من الاساتذة ريتشارد هيك من جامعة ديلاوير واي ايتشي نيجيشي من جامعة بوردو واكيرا سوزوكي من جامعة هوكايدو بالجائزة لبحوثهم المتعلقة بتطوير جزيئات كربونية معقدة.

وقد سمحت التطورات الكيماوية التي توصل اليها العلماء الثلاثة بتطوير ادوية واجهزة الكترونية جديدة. منحت جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2010 إلى عالمين من أصل روسي هما الهولندي أندريه جيم و البريطاني كونستانتين نوفوسيلوف 2010 لتجاربهما المتعلقة بمادة كربونية بالغة الدقة من حيث السمك.

ويعمل نوفوسيلوف (36 عاما) وأندريه جيم (51 عاما) في جامعة مانشستر في بريطانيا.

وأعلنت الأكاديمية السويدية للعلوم في بيانها أن العالمين منحا الجائزة عن "اعمالهما الثورية على الجرافين" وهي مادة كربونية قد تحدث انقلابا في مجال الالكترونيات.

اما نوبل للطب فقد كانت من نصيب العالم البريطاني روبرت إدواردز عن تطويره لأساليب التلقيح الاصطناعي التي ساعدت ملايين الأزواج على الإنجاب.

وورد في إعلان الأكاديمية السودية أن "إنجازاته جعلت علاج العقم الذي يعاني منه عشر الأزواج في العالم ممكنا".

وكان إدواردز البالغ من العمر 85 عاما قد بدأ العمل على أسلوب التلقيح الإصطناعي الذي بموجبه يجري تلقيح بويضة الأنثى خارج الرحم في الخمسينيات من القرن الماضي.