تلفزيون فوكس ينضم لحملة لعرقلة تلفزيون جوجل

جوجل
Image caption تلفزيون جوجل يتوقع أن يشعل التنافس

انضمت شبكة فوكس التلفزيونية لمنافسيها سي بي سي، أي بي سي، وسي ان بي سي، في منع بث برامجها على تلفزيون جوجل الجديد، الذي يمكن المستخدمين من مشاهدة التلفزيون والفيديو عبر الانترنت.

وتشعر الشبكات التلفزيونية بالقلق لأن الاعلانات على شبكة الانترنت أقل ربحا من الإعلانات التلفزيونية.

وتأتي خطوة فوكس هذه بمثابة ضربة لجوجل، التي تحتاج الى دعم من الشركات الاعلامية الكبيرة لتنمية منتجها الجديد.

وكانت جوجل في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر قد طرحت تلفزيونها عبر أجهزة تلفزيونات سوني وأيضا من خلال صندوق الاستقبال الذي تم تصميمه من قبل لوجيتك.

وفى حديثه لمؤتمر التلفزيون في سان فرانسيسكو، قال ريشي شاندرا ، مدير تلفزيون جوجل، أن جوجل ما زالت متفائلة بشأن المستقبل، مضيفاً أن "هناك العديد من التلفزيونات التي لم تحظر بثها عن تلفزيون جوجل".

وحاول شاندرا التقليل من شأن المخاوف بأن تلفزيون جوجل سيفكك أو يقدم بديلاً لتلفزيون الكابلات في الولايات المتحدة.

حرب تنافس

وفي حين أن المعركة للسيطرة على شاشة التلفزيون في المنازل ما زالت تتصاعد، فقد خلصت الأوراق التي قدمت في المؤتمر أن المستهلكين العاديين يريدون فقط لمشاهدة التلفزيون، وأنها يريدون العملية أن تكون بسيطة.

وانتقد تلفزيون جوجل/سوني الجديد لأن جهاز التحكم فيه معقد.

وفيما كان التلفزيون دوما مناسبة اجتماعية للم شمل الأصدقاء والعائلة، فقد أشار المؤتمر إلى أن الجانب الاجتماعي للتلفزيون نما وتحول لأن المستخدمين يتواصلون عن طريق الفيس بوك وتويتر أثناء مشاهدتهم التلفزيون.

وقال روبن سلون، من فريق توتير للشراكة مع وسائل الاعلام: "توتير ليس وسيلة مكملة للمحتوى التلفزيوني فحسب، بل هي التي تغير هذه المحتوى".

ويعود الفضل لمثل هذه الأدوات في الترويج لأحداث البث التلفزيوني المباشر في الأحداث الكبرى مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية.

وقال سلون أن نحو 90 مليون تويت يرسل يومياً عن حدث يغطيه التلفزيون في أوقات الذروة.

وقال سلون أنه خلال حفل توزيع جوائز الموسيقى والفيديو في قناة "إم تي في"، تم إرسال مليوني تويت، وبلغت نسبة المشاهدة 11 مليون مشاهد، وهي أعلى نسبة للحفل منذ عام 2002.

ويشار إلى أن هذا يحقق تطوراً فيما يعرف بـ "التلفزيون التفاعلي" أيضاً.

المزيد حول هذه القصة