الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الالتهاب الرئوي

لقاحات ضد انفلونزا الخنازير
Image caption الالتهاب الرئوي قد ينتج نتيجة لمضاعفات فيروسات الانفلونزا

تحتفل الأمم المتحدة الجمعة باليوم العالمي لمكافحة مرض الالتهاب الرئوي الذي يطلق عليه بعض خبراء المنظمة اسم المرض المنسي.

وفي مدينة جنيف السويسرية تتجلى مظاهر الاحتفال بتحول مياه نافورتها الشهيرة من اللون الأبيض إلى اللون الأزرق

ويعد الالتهاب الرئوي من اكثر الأمراض فتكا بالأطفال إلا ان الحملات المكافحة للمرض تتعرض لنقص كبير فى مواردها المالية.

ويموت أكثر من أربعة آلاف طفل يوميا فى العالم بسبب الالتهاب الرئوى ما يجعله أكبر قاتل للأطفال تحت سن الخامسة متفوقا بذلك على أمراض الملاريا والحصبة ووالإيدز مجتمعة.

غير أن الأموال المخصصة لمكافحة المرض قليلة مقارنة بالأموال المستثمرة فى مكافحة الملاريا أو الإيدز.

وتقول هيلين إيفانز من التحالف الدولى للقاحات والتطعيم إن هذه مأساة خاصة وإن الالتهاب الرئوى ليس فقط مرضا قابلا للعلاج وإنما أيضا يمكن الوقاية منه.

وأضافت إيفانز أنه ثبت علميا إمكانية الوقاية من المرض باللقاحات وتشجيع ممارسات صحية مثل الرضاعة الطبيعية والتغذية الجيدة إضافة إلى علاجه بالمضادات الحيوية.

يذكر أن اللقاح ضد الالتهاب الرئوى ليس رخيصا غير أنه وبعد مساومات عسيرة مع شركات الأدوية تمكن التحالف العالمى من خفض سعر اللقاح المستخدم فى الدول النامية إلى ثلاثة دولارات ونصف للجرعة علما بأن الجرعة فى الولايات المتحدة تكلف خمسة وتسعين دولارا.

وترمى الخطة لبدء حملة تطعيمات فى أربعين من أفقر دول العالم بحلول عام ألفين وخمسة عشر من أجل الحد من حالات الوفاة التي تصل إلى مليون سنويا.

غير أن شراء اللقاح بكميات كبيرة وإطلاق حملة التعطيم سيتطلب أربعة فاصل ثلاثة مليار دولار، ورغم التعهد بشن حملة لتوفير التمويل، فإن الدول المانحة لم تقدم الأموال بعد.

المزيد حول هذه القصة