هجمات الكترونية تستهدف منظمات حقوق الإنسان

تظاهرة لمنظمات انسانية في كوالالمبور
Image caption تحصن المنظمات الانسانية ضد الهجمات الالكترونية ضعيف

تعرضت المواقع الالكترونية لمنظمات حقوق الانسان ونشطائها لهجمات قوية شنها معارضون لتوجهاتهم، وفقاً لما جاء في دراسة أعدها مركز بيركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفرد.

وأظهرت الدراسة ان العديد من الحملات القائمة على الانترنت، تعطلت لأسابيع.

ويتوقع الباحثون أن ترتفع وتيرة الهجمات وأن يزيد انتشار الأدوات والتقنيات المستخدمة في ذلك.

وحضت الدراسة منظمات حقوق الانسان وجماعات الاعلام المستقل على تعزيز دفاعاتها تجنباً للوقوع ضحايا أعمال التخريب.

وحاول الباحثون فهم كيفية تعرض مواقع منظمات حقوق الانسان والاعلام المستقل لما يعرف بهجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (دوس)

وتقوم هجمات "دوس" بتعطيل الموقع الإلكتروني عبر ضربه بالبيانات.

ووجدت الدراسة أدلة على تعرض 280 موقعاً الكترونياً لـ140 هجمة في الشهور الاثني عشر، بين اغسطس/ آب 2009 وسبتمبر/ أيلول 2010.

ويقر التقرير بأنها قد تكون الهجمات الابرز، ولا بد من حصول هجمات أخرى لم يُبلّغ عنها.

وقال معد التقرير إيثان زوكرمان: "يبدو أن هذه الهجمات شائعة"، لافتاً إلى أن بعضها سببه أحداث خاصة كالانتخابات، فيما لم تظهر أسباب واضحة وراء البعض الآخر.

ويشير التقرير الى الموقع الالكتروني للصحيفة الروسية "نوفايا جازيتا"، وهي صحيفة ليبرالية مستقلة تعرضت لقرصنة، وقال نائب رئيس تحريريها سيرجي سوكولوف ان الجهة المهاجمة لم تعرف، وإن شكك في وقوف الجمعيات الشبابية التابعة للكرملين وراء ذلك.

وقال زوكرمان لـ"بي بي سي" ان المنظمات الانسانية ووسائل الاعلام المستقلة التي تدفع 35 دولاراً في الشهر لمواقعها، لا تملك بهذا المبلغ الزهيد الحماية المطلوبة للتصدي لهجمات "دوس". ويلفت الى ان الهجمات ليست بحاجة لأن تكون مدتها طويلة حتى تتسبب في مشكلات حقيقية للمنظمات الصغيرة الحجم.

المزيد حول هذه القصة