دراسة تدعو لإجراءات عاجلة لتفادي المجاعة في العالم

آخر تحديث:  الاثنين، 24 يناير/ كانون الثاني، 2011، 14:15 GMT

العالم يواجه أزمة غذائية طاحنة

نبه كبير المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية إلى الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات عملية لحماية الجيل القادم من أزمة غذائية طاحنة في العالم.

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

يمكن التشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، أو "ويندوز ميديا بلاير"

افاد تقرير أعد بتكليف من الحكومة البريطانية بأن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات لتفادي المجاعة في العالم.

ويقول التقرير الذي أعد بعنوان "نظرة على ملامح نظام الغذاء والزراعة" إن النظام الحالي سيكون عاجزا عن إنهاء المجاعة إلا إذا أدخلت عليه تغييرات جذرية.

ويتوج التقرير دراسات استمرت سنتين وشارك فيها 400 خبير من 35 بلدا.

ويقول كبير مستشاري الحكومة البريطانية للشؤون العلمية البروفيسور جون بادينجتون إن ما جاء بالتقرير المذكور لهو دليل على أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ الحكومة خطوات فورية.

ويؤكد التقرير على ضررورة إجراء تغييرات في أساليب الزراعة، بينها تقديم محفزات للقطاع الزراعي للتعامل مع سوء التغذية. ويوصي التقرير أيضا بتضييق نطاق إنتاج الأغذية التي تتطلب موارد كثيرة واستثمار ما يتوفر بفعل هذا الإجراء في إنتاج الطعام.

فواكه

يرى التقرير أن هناك ضرورة لانتهاج أسليب جديدة في الانتاج الغذائي

وقال بادينجتون لبي بي سي: "نحن نعرف أن سكان العالم سيبلغون 8،3 مليار نسمة في السنوات العشرين القادمة، وأن 65-70 من السكان سيعيشون في المدن بحلول ذلك الوقت، وانه سيكون هناك إقبال كبير على السلع الاساسية كالغذاء والماء والطاقة مع ارتفاع مستوى الرخاء، وذلك بموازاة زيادة عدد السكان".

وأضاف بادينجتون أن لدى العالم 20 سنة لتأمين زيادة في المواد الغذائية بنسبة 40 في المئة وفي الماء العذب بنسبة 30 في المئة وفي الطاقة بنسبة50 في المئة.

وقال ان العالم لا يستطيع أن ينتظر 20 سنة أخرى ولا حتى 10 سنوات، فالموضوع ملح.

تغييرات جذرية

وكان البروفيسور بادينجتون الذي كلف الخبراء بإعداد الدراسة من أوائل من حذر من تأثيرات زيادة عدد السكان والتغير المناخي وتراجع مصادر الانتاج الغذائي.

وينص التقرير على ضرورة إجراء تغييرات جذرية في نظام إنتاج الغذاء، ويوصي بانتهاج أسلوب لانتاج الغذائي قابل للاستمرارية.

ويرى التقرير أن نظام الإنتاج الغذائي يعمل لمصلحية الغالبية، ولا يأخذ بالاعتبار الشريحة المهمشة.

ويقول بروفيسور بادينجتون إن مليار شخص يأكلون أكثر مما يجب ويعانون من السمنة وهذا دليل على عجز نظام إنتاج الغذاء الحالي عن تأمين الصحة الجيدة لسكان العالم.

ويدعو مؤلفو التقرير إلى صعود موضوع الغذاء والتغذية الى مرتبة اعلى في الأجندة السياسية، وأن يأخذ اهتماما كالذي يحظى به التغير المناخي.

ويرى التقرير أن الأبحاث العلمية قد تستطيع المساعدة في حل المشكلة وانه لا يجب استبعا دوسائل علمية كالتعديل الوراثي والاستنساخ .

ويدعو التقرير إلى حماية الشرائح الأكثر فقرا من الزيادة الحادة في الأسعار، ويلاحظ التقرير أن الصين استثمرت الكثير في في قطاع الزراعة وهي الوحيدة التي استطاعت انجاز هدف التنمية الألفي الرامي الى تخفيض مستوى المجاعة الى النصف.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك