اليابان تسعى لإصلاح كابلات الاتصالات البحرية

إنسان آلي لإصلاح الكابلات البحرية
Image caption شركة يابانية ستستخدم الإنسان الآلي في عمليات الإصلاح

عرقلت الهزات الارتدادية لزلزال 11 مارس/آذار باليابان جهود شركات الاتصالات الكبرى لإصلاح كابلات الاتصالات الممتدة تحت سطح مياه المحيط الهادي.

وكانت انظمة الاتصالات في اليابان تضررت بشدة بسبب الزلزال الذي قدرت شدته بنحو 9 درجات بينما بلغت شدة بعض الهزات الارتدادية نحو 6 درجات.وأثر ذلك على كفاءة الاتصال بين اليابان والعالم الخارجي خاصة مع الولايات المتحدة

واضطرت شركات الاتصالات اليابانية للاستعانة بالخطوط البديلة للحفاظ على استمرارية خدماتها في وقت تعاني فيه البلاد من توابع الزلزال والتسونامي اللذين أسفر عن مقتل وفقدان نحو 16 ألف شخص.

وبينما انشغلت السلطات بجهود تفادي كارثة نووية في مجمع فوكوشيما قررت شركة كدي (KDDI) ثاني أكبر شركة اتصالات في اليابان الاستعانة بأجهزة إنسان آلي( روبوت) للقيام بإصلاح الكابلات الرئيسية التي توجد على عمق نحو 2500 متر تحت سطح البحر.

يشار إلى أن الانسان الآلي استخدم قبل ذلك وضع كابلات الاتصالات تحت سطح البحر وهي أهم وسيلة لتوفير خدمات الإنترنت.ولم يسبق استخدام الروبوت في عمليات إصلاح أضرار جسيمة على اعماق كبيرة بحسب ما أعلنت الشركة اليابانية.

وقال المتحدث باسم الشركة شين إيتوياما لبي بي سي إنه سيكون من الصعوبة بمكان الوصول إلى الكابلات التي دفنت تحت قاع المحيط في سواحل المناطق المنكوبة مثل مقاطعة مياغي.

وأضاف أنه تم إبلاغ أغلبية موظفي الشركة بالبقاء في منازلهم طالما استمرت الهزات الارتدادية وهو ما يؤثر أيضا على كفاءة العمل.

وتقول شركة كدي إنها نجحت في استعادة كل الخدمات مع الولايات المتحدة منذ 15 مارس/آذار الجاري بفض أنظمة الطوارئ والخطوط البديلة.ولجأت الشركة إلى شبكة أخرى بديلة يتم تشغيلها بالتعاون مع شركة الاتصالات الروسية ( روس تيليكوم)

كما تعرضت شركة ان تي تي (NTT) أكبر شركة اتصالات في اليابان لخسائر جسيمة بسبب الاتصالات بسبب الكارثة التي دمرت نحو نصف مليون دائرة اتصال هاتفية.

واعلن كازوهيرو غومي مدير فرع الشركة في الولايات المتحدة أن زهاء 150 ألف دائرة اتصال للإنترنت دمرت في الزلزاال وتسونامي كما تكررت أعطال خدمات الهاتف المحمول في معظم مناطق الساحل الشمالي الشرقي لليابان.

يذكر أن شركات اتصالات كبرى في مناطق مجاورة تعتمد على الكابلات البحرية مثل تيلستار الأسترالية وشركات أخرى في تايوان وهونغ كونغ وسنغافورة.

المزيد حول هذه القصة