الولايات المتحدة تطور أنظمة إنترنت لمواجهة الحرب الاليكترونية

انترنت
Image caption "الانترنت المصغر" قد يسمح بتطوير استراتجيات تكنولوجية دفاعية وهجومية

بدأت الولايات المتحدة في العمل على تطوير نظام خاص على شبكة الإنترنت لمواجهة خطر بما يسمة بالهجمات الإليكترونية.

وتعمل عدد من الشركات الدفاعية، بما في ذلك شركة لوكهيد مارتن المعروفة، على تأسيس نماذج افتراضية مما يسمى بـ"ميادين رماية" في إطار " معارك الحرب الاليكترونية"

ويسمح هذا النظام للباحثين بمحاكاة هجمات من قبل قوى أجنبية ومن قراصنة الحواسيب داخل الولايات المتحدة.

وقد تم تخصيص أكثر من 500 مليون دولار من قبل وزارة الدفاع لتطوير "تكنولوجيات الانترنت".

ويشرف على المشروع وكالة البحوث المتقدمة الدفاع (Darpa) ، والتي ساهمت في الأبحاث المبكرة التي أوصلت شبكة الإنترنت كما نعرفها اليوم.

وسيكون هذا النموذج، بعد تجهيزه، بمثابة اختبار لتطوير التكنولوجيات الدفاعية، وربما هجومية أيضاً على غرار أنظمة حماية الشبكات.

وقال المتحدث باسم الوكالة اريك مازكوني لوكالة رويترز إن "التوصل إلى "إنترنت مصغر" يمكن السيطرة عليه سيسمح للباحثين بإجراء التجارب بشكل أسرع ويتطلب أياماً لا أسابيع كما هو الحال الآن".

ومن ضمن الجهات المشتركة في تطوير هذا المشروع جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور.

وسيتم اختيار أحد هذه النماذج الخاصة ليتم إدخاله حيز التطبيق في وقت لاحق من هذا العام.

"عمل من أعمال الحرب"

وقد بدأت الولايات المتحدة في زيادة التمويل للمشاريع ذات الصلة بأمن الانترنت مؤخراً.

وفي عام 2008، كان الجيش الأمريكي هدفاً لعدد كبير من هجمات الانترنت، وقد وصف بعضها بالخطيرة مثل الفيروس المعروف باسم agent.btz.

وقد أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مايو/آيار 2009، تهديد الانترنت واحدا من أخطر التحديات التي تواجها بلاده.

وقالت الإدارة الأمريكية إنها كانت عرضة لهجمات سايبرية من الخارج.

وكان شركة لوكهيد مارتن، قد تعرضت لخرق أمني على الانترنت في مايو/ آيار2011.

في وقت سابق من هذا الشهر قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تعتزم نشر مقترحات لتصنيف الهجمات على الانتنت كعمل من أعمال الحرب العدوانية.

المزيد حول هذه القصة