"أتلانتس" ينطلق في آخر رحلة له

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أنهت الوكالة الوطنية للفضاء (ناسا) المراحل الأخيرة من التحضير لآخر مهمة يخوضها مكوك فضائي تابع لها.

وانطلق المكوك كما كان مخططا له بعدما شهد فضاء الساحل الأمريكي يوم الخميس الماضي هطول أمطار غزيرة غمرت منصة المكوك الفضائي أتلانتس، فيما ضربت صاعقة ضخمة الأرض على مسافة قريبة.

وكان خبراء الأرصاد الجوية حذروا من أن الأحوال الجوية لا تبدو مؤاتية لإقلاع "أتلانتس" في الوقت المحدد بـ11:26 بالتوقيت المحلي، 15:26 بتوقيت غرينيتش من يوم الجمعة.

وقالت خبير الأرصاد الجوية كاثي وينترز: "لا تزال الأمطار والعواصف الرعدية في المنطقة مبعث قلقنا الأساسي لإطلاق المكوك، وفرصة عدم إقلاعه بسبب رداءة الطقس تبلغ 70 في المئة"

وشكل هذا التقييم قلقاً لدى مئات آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في المنطقة لمشاهدة عملية الإقلاع.

وكان مديرو ناسا تخوفوا من عواقب وجود حشود كبيرة على قدرتهم على تأدية عملهم.

وقال مدير الاختبارات في ناسا جيف سبولدينغ في وقت سابق : "اذا بلغنا مرحلة يتأخر فيها العد العكسي، من اجل منح الطاقم فرصة للاستراحة، قد نقرر جعل المهلة 48 ساعة حتى يتمكن الفريق من الذهاب الى منازلهم والعودة الى العمل".

وأضاف: "مع توقع أن يبلغ عدد المتفرجين الى ما بين نصف مليون شخص وثلاثة ارباع المليون، ستشكل مهمة العودة الى المنزل تحدياً كبيراً".

ويحمل أتلانتس أربعة رواد فضاء إلى المدار: القائد كريس فيرغسون، والطيار دوغ هيرلي، واختصاصيي البعثة ساندي ماغنوس وريكس وولهايم. وتقتضي مهمتهم الساسية تسليم ثلاث أطنان ونصف الطن من الامدادت الى محطة الفضاء الدولية. ثلث الحمولة هي من الطعام وستضمن امتلاك المحطة مواداً استهلاكية تكفي المقيمين فيها لمدة سنة.

وتعد عملية الصعود المهمة الـ135 والأخيرة لبرنامج المكوك منذ 30 عاماً.

وقررت ناسا احالة "أتلانتس" على التقاعد نظراً الى أن الحفاظ على هذا النوع من المركبات مكلف للغاية.

وتسعى الوكالة الى اتباع نهج أقل كلفة لإيصال رواد الفضاء الى محطة لافضاء الدولية، عبر التعاقد مع شركات خاصة للنقل.

ومن المتوقع أن تدخل أولى هذه الناقلات التجارية الخدمة في منتصف العقد الحالي.

المزيد حول هذه القصة