إنتل تطرح معالجات جديدة تستخدم تقنية "المحولات ثلاثية الأبعاد"

انتل مصدر الصورة intel

تطلق شركة "إنتل" معالجات جديدة تُعرف بـ"ايفي بريدج" والتي ستكون أول معالجات تحتوي على "محولات ثلاثية الأبعاد"، بحسب وصف الشركة.

وتقول الشركة الأمريكية إن هذا الابتكار سيتيح قدرات حسابية أكبر، مع استهلاك أقل للطاقة.

وتشمل المجموعة الأولى 13 معالجا رباعي المحور تستهدف جميعها أجهزة الكمبيوتر المكتبية.

وتتوقع إنتل ومصنعو أجهزة الكومبيوتر الشخصية أن تحقق هذه المعالجات مبيعات جديدة.

وقال المسؤول عن قسم أجهزة الكومبيوتر الشخصية في إنتل كيرك سكواجن لـ"بي بي سي": "إن الزخم المحيط بتصميم هذا النظام مدهش للغاية."

وأضاف: "هناك أكثر من 300 منتجا من الأجهزة المحمولة يجري تطويرها الآن، بالإضافة إلى أكثر من 270 جهازا مكتبيا."

وقامت "إنتل" ببناء ثلاث مصانع لعمل شرائح المعالجات الجديدة، ومن المقرر أن يبدأ مصنع رابع عملية الانتاج في وقت لاحق من العام الجاري.

وستمثل فكرة توفير الكهرباء في المحولات الجديدة لشركة إنتل عنصرا هاما في نجاح هذه المحولات مستقبلا.

وكانت شركة إنتل بعيدة بنسبة كبيرة عن أسواق أجهزة الكمبيوتر اللوحية والهواتف الذكية، وتستخدم هذه الأجهزة شرائح تعتمد بشكل كبير على التصميمات التي تقدمها شركة "آرم" البريطانية.

وتأمل "إنتل" أن تساعدها تقنية المحولات الجديدة على تحدي السمعة التي تتمتع بها شركة "آرم" فيما يتعلق بتوفير الطاقة.

يذكر أن مختبرات "بل" صنعت أول محول في 1947، وكان حوالي ربع حجم البنس الأميركي، وتمكن مهندسون من ابتكار محولات بحجم أصغر بعد ذلك، واصبح من الممكن الآن وضع أكثر من مليار محول في معالج واحد.

وينص قانون مور – الذي يحمل اسم المؤسس المشارك لشركة إنتل غوردون مور – على أن عدد المحولات التي يمكن وضعها بدائرة متكاملة يمكن مضاعفته كل عامين تقريبا من دون زيادة كبيرة في التكلفة.

مصدر الصورة intel

لكن أصبحت المحولات صغيرة جدا، لذا توجد مخاوف من أنه قد لا يمكن الاعتماد عليها إذا أصبحت أصغر من ذلك.

ويقول سكواجن: "يعتقد الكثيرون أن قانون مور أصبح لا مجال له الآن، لكن الشركة استطاعت عمل محول ثلاثي الأبعاد للمرة الأولى، ويعني ذلك بالنسبة للمستخدم أداء أفضل واستهلاك أفضل للطاقة."

مكاسب التصميم الجديد

ويقول سكواجن إن الأشخاص الذين يستخدمون وحدات معالجة متكاملة باستخدام الرقائق سيحققون مكاسب كبيرة مقارنة بمن يستخدمون بطاقات الرسومات المنفصلة.

وقال أيضا إن سرعة المعالجات زادت بشكل ملحوظ منذ استخدام ساندي بريدج مما يعني أن الأجهزة قد تتمكن من تشغيل محادثات الفيديو ذات الجودة العالية ودرجة الوضوح العالية التي تقدمها الكاميرات المزودة بتقنية الفور كيه.

ويمكن أيضا تحقيق الاستفادة من هذه الترقية الجديدة من خلال عمليات الترميز التي ستسمح للمستخدمين بإعادة ترميز ملفات الفيديو بسرعة أكبر، وخاصة عندما يرغبون في ارسال مقاطع الفيديو عبر البريد الإلكتروني أو وضعها على هواتفهم الذكية.

رقائق التحدي

ويضع هذا التطور الجديد تحديا أماما المنافسين الرئيسيين لشركة انتل في سوق تصنيع المعالجات الالكترونية، وخاصة شركة "إيه إم دي".

حيث تتجه "إيه إم دي" إلى تقليل كمية الطاقة المستخدمة في منتجها القادم من الشرائح الإلكترونية الحديثة التي ستقوم بعملية إعادة انتاج الطاقة المستخدمة من قبل المعالجات، لكن حتى الآن لم يتم الإعلان بشكل كامل عن التفاصيل المتعلقة بطبيعة وكيفية عمل هذا المنتج الجديد للشركة.

لكن يتوقع الخبراء أن تستمر شركة انتل في تصدر السوق العالمي في مجال انتاج المعالجات المتطورة.

المزيد حول هذه القصة