محكمة أمريكية تقرر وقف بيع أجهزة سامسونغ اللوحية في الولايات المتحدة

مصدر الصورة Reuters
Image caption شركة سامسونغ تستبعد تأثر مبيعاتها من الأجهزة اللوحية بالقرار الأمريكي

أيدت محكمة أميركية طلب شركة أبل وقف مبيعات أجهزة شركة سامسونغ اللوحية المعروفة باسم "غالاكسي تاب 10.1" في الولايات المتحدة، لتمنح أبل، الشركة المنتجة لهاتف أي فون، فوزاً كبيراً في نزاع عالمي على براءات اختراع الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي.

وكانت شركة أبل قد قالت إن منافستها سامسونغ انتهكت حقوق الملكية الفكرية ونسخت تصميم جهاز أبل اللوحي الشهير "أيباد".

ويعتبر كثيرون جهاز سامسونغ اللوحي الذي يعمل على نظام أندرويد الخاص بغوغل هو المنافس الرئيس لجهاز أي باد رغم انه يأتي في المرتبة الثانية بفارق كبير عن جهاز أبل، وتستعد كل من مايكروسوفت وغوغل لطرح جهاز كمبيوتر لوحي.

ولا يسري قرار المنع القضائي على أجهزة سامسونغ اللوحية من الجيل الثاني لطراز سامسونغ غالاكسي تاب 10.1.

وفي بيان للشركة الكورية أعلنت فيه "أنها ستتخذ الإجراءات القانونية كافة لحفظ حقوقها" مشيرة إلى أنها "لا تتوقع تأثر مبيعاتها من منتجاتها المتنوعة من الأجهزة اللوحية".

وقالت المحكمة في قرارها "إن لسامسونغ الحق في المنافسة، شرط أن تكون هذه المنافسة عادلة وليس عن طريق إغراق الأسواق بمنتجات مخالفة".

وكانت القاضية لوسي كوه في سان هوزيه بكاليفورنيا قد رفضت في السابق محاولة أبل وقف بيع الكمبيوتر اللوحي وهواتف ذكية من طراز غالاكسي تاب 10.1، غير أن محكمة استئناف اتحادية أمرت كوه بإعادة النظر في طلب أبل الخاص بالكمبيوتر اللوحي.

وتشن أبل حرباً على منتهكي براءات الاختراع منذ 2010 في محاولة للحد من نمو نظام أندرويد الذي يعد أكثر أنظمة تشغيل الهاتف المحمول مبيعاً.

وقد يمنح الوقف النهائي للمبيعات من خلال دعوى قضائية في الولايات المتحدة أبل قوة عند التفاوض على صفقات الترخيص المتبادل حيث تسمح الشركات لبعضها البعض باستخدام التقنيات التي تملك كل منها براءة الاختراع الخاص بها.

ويقول منتقدو أبل إن الشركة تستغل براءات الاختراع في محاولة للقضاء على أي منافسة.

المزيد حول هذه القصة