الصين تحجب موقعي بلومبرغ وبزنسويك الالكترونيين

بلومبرغ
Image caption نشرت بلومبرغ تقريراً عن ثروة اسرة نائب الرئيس

لم يعد بمقدور المستخدمين في الصين الوصول الى صفحات بلومبرغ الالكترونية، بعدما حجبتها السلطات المحلية.

وترجح المؤسسة الاعلامية أن يكون السبب في ذلك مقالاً نشرته عن ثروة عائلة نائب الرئيس جي جينبينغ.

وحظرت الصين بشكل متكرر معلومات حساسة. وقبل يومين، علّق الحساب الالكتروني للتواصل الاجتماعي الخاص بصحيفة "نيويورك تايمز" لساعات عدة.

وينظر إلى شي جينبينغ على أنه الرئيس المقبل للصين.

وأبلغت بلومبرغ بي بي سي: "إن موقعي بلومبرغ.كوم وبزنسويك.كوم محجوبان حالياً في الصين في رد، على ما نعتقد، على نشر بلومبرغ مقال صباح يوم الجمعة".

وأضافت: "كل شيء آخر يعمل بشكل طبيعي- لقد حجبت واجهات المواقع الاستهلاكية والمواقع المجانية. لم يتم تعطيل المحطات".

ويتحدث المقال عن ثروة تقدر بملايين الدولارات يملكها أقرباء نائب الرئيس.

و"مع تسلقه سلم المناصب في الحزب الشيوعي الحاكم، توسعت اعمال اسرة شي واعمالها في المعادن والاراضي وشركات الهاتف المحمول وفقا لوثائق جمعتها بلومبرغ"، على ما جاء في التقرير.

وليست هذه المرة الاولى التي تحجب فيها الصين مواقع أجنبية. وهي تراقب عن كثب كامل المحتوى الالكتروني الذي يعبر حدودها، وقد فشلت مؤسسات دولية كبرى في خرق ما يعرف بسور حماية الصين العظيم.

ومن أهم المواقع الغربية المحجوبة يوتيوب، غوغل بلاس، تويتر وفيسبوك. ويظهر حظر بلومبرغ وبزنسويك أن ثروة أسرة الرئيس المقبل المحتمل للصين هو أيضاً خط أحمر في بكين.

المزيد حول هذه القصة