أوغندا: إيبولا يقتل 14 شخصا والرئيس موسيفيني يحذر من خطر الفيروس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني الاثنين شعبه إلى تجنب الاتصال والاحتكاك المباشر بمن يُعتقد أنهم مصابين بفيروس الإيبولا (الحمى نزيفية) القاتل الذي أودى مؤخرا بحياة 14 شخصا وانتشر في مناطق مختلفة من البلاد بما في ذلك العاصمة كمبالا.

وقد أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 14 شخصا في أحدث ظهور لفيروس الايبولا في أوغندا منذ حوالي ثلاثة أسابيع مضت، وأن المحاولات مستمرة لاحتواء الفيروس الذي يتسبب بحدوث حمى نزيفية حادة لمن يُصاب به.

لا علاج

ولا يوجد علاج أو لقاح مضاد للإيبولا الذي ينتقل عن طريق الاتصال الشخصي المباشر ويقتل ما يصل إلى 90 في المئة ممن يصابون به، تبعا لسلالة الفيروس.

وقال يواكيم ساوكا، ممثل منظمة الصحة العالمية في أوغندا، إنه على الرغم من وجود أشخاص يُشتبه بإصابتهم بفيروس الإيبولا، الذي انتشر آخر مرة في مطلع يوليو/ تموز الجاري في منطقة كيبالا الواقعة على بعد حوالي 170 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة كمبالا، إلا أنه لم يتم تأكيد تلك الحالات إلا يوم الجمعة الماضي.

وقال ساوكا: "هناك 20 شخصا إجمالا ممن اشتبه بإصابتهم بالإيبولا، وقد توفي 14 منهم".

فريق خبراء

مصدر الصورة AFP
Image caption يخشى موسيفيني من تفشي المرض في أنحاء البلاد

وأضاف: "يوجد على الأرض حاليا فريق من الخبراء من الحكومة ومنظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهو يقوم بمهمة متابعة الحالات المشتبه بها، وتحديد الأشخاص الذين اتصلوا بالمصابين".

وقال ساوكا إن مصدر انتشار المرض لم يتأكد بعد، لكن من المعتقد أن 18 من بين حالات الإصابة العشرين مرتبطين بأسرة واحدة.

وتقع كيبالا بالقرب من جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث ظهر المرض للمرة الأولى في عام 1976، آخذا اسمه من نهر إيبولا.

وتتضمن أعراض المرض موجة مفاجئة من الحمى والتهابا في الحلق، يليه قيء وإسهال وطفح جلدي وفشل في وظائف الكلى والكبد ونزيف داخلي وخارجي.

والظهور السابق للإيبولا في أوغندا كان في مايو/ أيار من العام الماضي عندما أدى إلى وفاة طفلة عمرها 12 عاما.

وحدث أسوأ تفشٍّ للمرض في أوغندا في عام 2000 عندما أُصيب 425 شخصا توفي أكثر من نصفهم.

المزيد حول هذه القصة